Key points are not available for this paper at this time.
لقد أسفر تغير المناخ في القطب الشمالي بالفعل عن تسريع وتضخيم الاحترار الإقليمي، أو التضخيم القطبي. وقد سجلت الملاحظات الساتلية هذه الظاهرة المناخية في مراحل تطورها وبتفاصيل مكانية كافية. وبالتالي، كانت هذه الملاحظات - ولا تزال - ضرورية لمراقبة التضخيم في هذه المنطقة النائية وغير المضيافة، حيث تغطيها الملاحظات الأرضية بشكل sparse. تهدف هذه الدراسة إلى تجميع المساهمات الرئيسية للملاحظات الساتلية لفهم وتوصيف التضخيم. تكشف الدراسة أن الأقمار الصناعية كانت قادرة على تسجيل عدد من التحولات البيئية الهامة في المنطقة التي تسبق وتلي ظهور التضخيم الواضح. من بين تلك التحولات، نجد انخفاضًا سريعًا في الجليد البحري متعدد السنوات وتغيرات لاحقة في توازن الإشعاع السطحي. وقد شهدت الأقمار الصناعية تأثير التضخيم على إنتاجية الفتيسوكاتون والنباتات، فضلاً عن النشاط البشري والبنية التحتية. تساهم بعثات الأقمار الصناعية لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) بشكل متزايد في مراقبة وتقييم التضخيم. لقد أصبحت مبادرة تغير المناخ التابعة لوكالة ESA مزودًا أساسيًا لبيانات الاستشعار عن بُعد طويلة الأجل ذات جودة مناخية للمتغيرات المناخية الأساسية. ومع ذلك، أظهرت تلك التجميعات أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لتحسين معايرات عبر المستشعرات وخوارزميات الاسترجاع وتقليل عدم اليقين. مع استمرار التضخيم إلى القرن الحادي والعشرين، هناك حاجة ملحة لجيل جديد من أدوات الأقمار الصناعية مع زمن إعادة تحسين والدقة الطيفية والمكانية في كلا من مجتمعات البحث والأطراف المعنية.
درس Esau وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.