Key points are not available for this paper at this time.
تدعم الأدلة الوبائية مفهوم أن النظام الغذائي يؤثر على خطر الإصابة بسرطان الثدي وتقترح أن التنبؤ بعد تشخيص سرطان الثدي قد يرتبط أيضاً بعوامل غذائية قابلة للتعديل. كانت الغرض من هذه الدراسة هو التحقيق في جدوى تجربة عشوائية لنظام غذائي غني بالخضروات، منخفض الدهون، وزيادة الألياف للحد من خطر تكرار الإصابة بين الناجيات من سرطان الثدي. تم تعزيز هذا التغيير الكبير في نمط الغذاء من خلال الاستشارات الهاتفية المكثفة. كانت المشاركات 93 امرأة تم تشخيصهن بسرطان الثدي (المراحل I وII وIIIA) خلال السنوات الأربع السابقة واللواتي أكملن علاجهن الأولي. قمنا بتقييم الالتزام بنظام الدراسة الغذائي باستخدام استقصاءات غذائية متكررة لمدة 24 ساعة عند 6 و12 شهراً وقياس تركيزات الكاروتينات الدائرية. بعد ستة أشهر من العشوائية، كانت المجموعة التي تلقت التدخل قد زادت بشكل كبير من متوسط تناولها للخضروات (+4.6 حصص/يوم)، الفاكهة (+0.7 حصص/يوم)، والألياف (+6.4 جرام/1,000 سعرة حرارية) وانخفضت بشكل كبير من تناولها للدهون الغذائية (-9.9% من الطاقة) مقارنةً بالمجموعة الضابطة. كما زادت تركيزات الكاروتينات الدائرية في مجموعة التدخل. واستمرت هذه التغييرات في زيارة الـ 12 شهراً. توضح نتائج هذه الدراسة أن الاستشارات الهاتفية يمكن أن تكون نهجًا مفيدًا في تدخلات النظام الغذائي وأن الناجيات من سرطان الثدي يمكنهن تبني والحفاظ على نمط غذائي غني بالخضروات ومنخفض الدهون.
درس بيرس وآخرون (1997) هذا السؤال.