Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: كانت الغاية من هذه الدراسة تقييم الفائدة السريرية للعلامات البديلة لتأثير الانترفيرون (أي، مستويات الألانين أمينوترانسفيراز وحالة RNA-HCV في المصل) كمتنبئين بالاستجابة طويلة المدى، وتحديد الجدول الأمثل للعلاج لمرضى التهاب الكبد الفيروسي المزمن من خلال التحليل التلوي. الطرق: تم اختيار التجارب السريرية العشوائية والدراسات المستقبلية ذات الصلة باستخدام MEDLINE (1986-1996)، وقائمة مرجعية من مقالات أو مراجعات منشورة. تم اختيار ستة وعشرون دراسة مستقبلية تبلغ عن بيانات حول العلامات البديلة لاستجابة الانترفيرون. تم مراجعة تسعة وثلاثون تجربة تقارن بين الانترفيرون ألفا وعدم العلاج و25 تجربة تقارن بين جداول مختلفة من الانترفيرون. تم استخدام التحليل التلوي التقليدي وفقًا لطريقة DerSimonian وLaird لتجميع النتائج. النتائج: كانت احتمالية الارتداد المتأخر بين المستجيبين المستدامين مع RNA-HCV في المصل سلبية بعد 6 أشهر من العلاج منخفضة جدًا (8.7٪؛ فترة ثقة 95٪ 5.8-11.6٪). كان فرق المخاطر الإجمالي بين المجموعات المعالجة ومجموعة التحكم 16.63٪ (فترة ثقة 95٪ 11.95-21.31٪) للاستجابة المستدامة لتطبيع الألانين أمينوترانسفيراز. العلاج بجرعة أعلى من الانترفيرون مقارنة بالجرعة القياسية يحسن بشكل كبير معدل الاستجابة المستدامة (فرق المخاطر المجمّع 10.56٪، فترة ثقة 95٪ 5.47-15.65٪). تشير التحليلات التراكمية إلى وجود علاقة واضحة بين الجرعة والاستجابة عبر مدى واسع من جرعات الانترفيرون. تؤكد نموذج الانحدار التلوي المتعدد المتغيرات أن الجرعة الإجمالية من الانترفيرون هي متنبئ مستقل للاستجابة المستدامة وأنها تبدو أكثر أهمية من طول مدة العلاج. الاستنتاجات: اختبار RNA-HCV في المصل، بعد 6 أشهر من علاج الانترفيرون في المستجيبين البيوكيميائيين المستدامين، مفيد للتنبؤ بالاستجابة طويلة المدى. الجرعة الإجمالية الحالية للانترفيرون البالغة 234 ميغا وحدة غير مثلى. هناك حاجة إلى مزيد من التجارب التي تقارن مباشرة بين جداول العلاج المختلفة.
درس كلاوجيرو كامّا (1999) هذا السؤال.