يرتبط القلق قبل الجراحة بشكل كبير بالعمر الأصغر، والجنس الأنثوي، ووعي المرضى بالأحداث السلبية للتخدير، مما يبرز الحاجة إلى دعم نفسي مستهدف في المرشحين الجراحيين المعرضين للخطر.
الخلفية: على الرغم من التقدم المتزايد في تقنيات الجراحة والتخدير التي أدت إلى انخفاض في المراضة والوفيات، إلا أن الفترة التي تسبق الجراحة تظل مرهقة لمعظم المرضى. نظرًا للتأثير السلبي للقلق السابق للجراحة على نتائج التخدير والجراحة، أجرينا هذه الدراسة لتقييم مستوى القلق في عيادة التخدير بين المرضى الإيرانيين الذين يخضعون لعملية جراحية وأيضًا لتحديد العوامل المرتبطة به. الطرق: كانت هذه دراسة مقطعية أجريت على 231 مريضًا تم قبولهم في عيادة التخدير بمستشفى الإمام الخميني، طهران، إيران. تم جمع البيانات باستخدام استبيان مكون من ثلاثة أجزاء يتضمن بيانات ديموغرافية ونتائج سريرية والإصدار المُترجم من مقياس القلق لحالة Spielberger (STAI). تم إجراء اختبار مربع كاي ونموذج الانحدار اللوجستي الثنائي للتحليل أحادي المتغير ومتعدد المتغيرات، على التوالي. اعتُبر أن قيمة p< 0.05 ذات دلالة إحصائية. النتائج: كانت المتوسطات (الانحراف المعياري) لدرجات القلق الحاد والقلق الساكن 39.8 (13.4) و36.5 (12.2)، على التوالي. وُجدت علاقة ذات دلالة إحصائية بين القلق الحاد والعمر والجنس والمهنة ومستوى التعليم والحالة الزوجية ووعي المرضى بنوع التخدير ووعي المرضى بالأحداث السلبية للتخدير (p< 0.05). كانت أكثر عوامل التنبؤ بالقلق الحاد هي العمر ووعي المرضى بالأحداث السلبية للتخدير والجنس الأنثوي، أما بالنسبة للقلق الساكن فكانت هذه العوامل هي العمر ومكان الإقامة والجنس الأنثوي. الخلاصة: يمكن أن يساعد فحص القلق وتحديد الأفراد المعرضين للقلق قبل الجراحة (مثل المرضى الأصغر سنًا، الإناث...) في تقليل نتائج الجراحة غير المرغوب فيها والأعباء الاقتصادية على نظام الرعاية الصحية.
Khalili et al. (2019) studied this question.