في عام 2005، شارك فقط 34.7% من الناجين من النوبات القلبية في 21 ولاية أمريكية ومنطقة كولومبيا في إعادة التأهيل القلبي في العيادات الخارجية، مما يشير إلى استخدام غير كافٍ للعلاج الموصى به للوقاية الثانوية.
كل عام، يعاني حوالي 865,000 شخص في الولايات المتحدة من احتشاء عضلة القلب (أي، نوبة قلبية). في عام 2007، تم تقدير التكاليف المباشرة وغير المباشرة لأمراض القلب بحوالي 277.1 مليار. إعادة التأهيل القلبي، وهو مكون أساسي لرعاية التعافي بعد نوبة قلبية، يركز على تقليل مخاطر القلب والأوعية الدموية، وتعزيز السلوكيات الصحية، وتقليل الوفيات والإعاقة، وتعزيز نمط حياة نشط للناجين من النوبات القلبية. تؤكد الإرشادات الحالية من جمعية القلب الأمريكية (AHA) والجمعية الأمريكية لإعادة التأهيل القلبي والرئوي على أهمية إعادة التأهيل القلبي، الذي يقلل من الأمراض والوفيات، ويحسن النتائج السريرية، ويعزز التعافي النفسي، ويقلل من خطر حدوث أحداث قلبية ثانوية. لتقدير انتشار استلام إعادة التأهيل القلبي في العيادات الخارجية بين الناجين من النوبات القلبية في 21 ولاية ومنطقة كولومبيا (DC)، تم تقييم بيانات من نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية لعام 2005 (BRFSS). أظهرت نتائج ذلك التقييم أن 34.7% من المشاركين في BRFSS الذين عانوا من نوبة قلبية شاركوا في إعادة التأهيل القلبي في العيادات الخارجية. تعتبر إعادة التأهيل القلبي في العيادات الخارجية للمرضى المؤهلين بعد النوبة القلبية مكونًا أساسيًا من الرعاية يجب دمجه في خطط العلاج. زيادة عدد الأشخاص الذين يشاركون في خدمات إعادة التأهيل القلبي يمكن أن تقلل أيضًا من تكاليف الرعاية الصحية للأحداث المتكررة وتخفف العبء عن الأسر ومقدمي الرعاية للمرضى الذين يعانون من عواقب جسيمة.
دراسة أجريت في عام 2008 تناولت هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: