Key points are not available for this paper at this time.
يعد الكركمين هو المكون النشط الأكثر أهمية في مستخلصات الكركم. وقد تلقى الكركمين، وهو مونمر طبيعي من النباتات، اهتماماً كبيراً كمكمل غذائي، حيث يظهر نشاطاً واضحاً في مجموعة واسعة من الحالات المرضية البشرية. بشكل عام، يُعتبر الكركمين مفيدًا لصحة الإنسان، حيث يُظهر أنشطة علاجية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، بالإضافة إلى أنشطة مضادة للأورام وتنظيم المناعة. كما يُظهر الكركمين أيضاً إمكانيات علاجية في الأمراض التنكسية العصبية وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض الدماغية. في هذه المقالة الاستعراضية، نلخص التقدم الذي تم إحرازه في السنوات الأخيرة بالنسبة للكركمين كعامل نشط بيولوجياً في الأورام الخبيثة، ومرض الزهايمر (AD)، وأمراض الدم، والأمراض المعدية الفيروسية. كما نركز على المشكلات المرتبطة بالكركمين من البحث الأساسي إلى الترجمة السريرية، مثل ذوبانه القليل، مما يؤدي إلى ضعف التوافر البيولوجي، فضلاً عن الجدل حول العلاقة بين نقاء الكركمين وتأثيره. من خلال مراجعة وملخص للبحوث السريرية حول الكركمين وتقارير الحالة عن الآثار الجانبية، وجدنا أن التحول السريري للكركمين ليس ناجحًا، وقد يكون للاستهلاك المفرط للكركمين آثار سلبية على الكلى، والقلب، والكبد، والدم، ونظام المناعة، مما يقودنا إلى التحذير من أن الكركمين لا يزال أمامه طريق طويل من البحث الأساسي إلى تطبيقه.
درس ليو وآخرون (2022) هذا السؤال.