Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: يؤثر COVID-19 بشكل مباشر على توظيف كبار السن. وهذا يزيد من تحدي التمييز بسبب العمر. بدأت منظمة الصحة العالمية حملة عالمية لمكافحة التمييز بسبب العمر ودعت إلى مزيد من البحث واستراتيجيات مبنية على الأدلة يمكن تطويرها. تهدف هذه الدراسة تحديدًا إلى إيجاد حلول لمكافحة التأثيرات السلبية لـ COVID-19 على القوى العاملة المتقدمة في السن عالميًا. الأساليب: نقدم 15 دراسة حالة من دول مختلفة ونوضح ما تفعله هذه الدول أو لا تفعله للتصدي لتأثير COVID-19 على العمال من كبار السن. النتائج: نقدم أمثلة على كيفية تأثير COVID-19 على قدرة كبار السن على العمل والبقاء بصحة جيدة، ونقدم دراسات حالة حول ما يمكن أن تفعله الحكومات أو المنظمات أو الأفراد لضمان حصول كبار السن على وظائفهم الحالية، والحفاظ عليها، وربما توسيعها. تأتي دراسات الحالة من أستراليا، والنمسا، وكندا، والصين، وألمانيا، وإسرائيل، واليابان، ونيجيريا، ورومانيا، وسنغافورة، والسويد، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة. عبر الدول، يظهر تأثير COVID-19 على العمال من كبار السن على أنه توسع في الفجوات في المساواة. نشأ تحدٍ خاص بسبب النسبة الكبيرة من كبار السن، وغالبًا ما يكون تعليمهم محدودًا ويعملون في القطاع غير الرسمي داخل المناطق الريفية، مثل نيجيريا وتايلاند والصين. يتم تقديم علاجات للعيوب المحددة التي يعاني منها العمال من كبار السن في سياق COVID. تتراوح هذه العلاجات من الدعم المالي إلى تشجيع استمرارية الأعمال، وتطوير منتجات وخدمات مبتكرة، والعمل المجتمعي، ونماذج أعمال جديدة، وإجراءات محلية، وطنية، ودولية. يمكن أن تُعتبر دراسات الحالة تناسب غالبًا ضمن استراتيجيات أثبتت نجاحها في تقليص التمييز بسبب العمر في مكان العمل. تشمل هذه السياسات والقوانين التي زادت من فوائد العمال خلال فترات الإغلاق (معظم الدول)؛ أنشطة تعليمية مثل تدريب رواد الأعمال من كبار السن (على سبيل المثال، أستراليا)؛ تدخلات التواصل بين الأجيال مثل قيام الشباب التايلاندي بالعودة إلى المناطق الريفية ومشاركة معرفتهم الرقمية مع كبار السن حيث يقوم هؤلاء بتعليم الشباب معرفة الزراعة. الاستنتاج: سيساعد تبادل هذه المعرفة عالميًا بين الحكومات والمنظمات الدولية والوطنية والمحلية، والأعمال، وصانعي السياسات، وخبراء الصحة والموارد البشرية على تعزيز فهم القضايا التي يواجهها العمال من كبار السن. سيسهل ذلك تكرار أو توسيع الحلول كما دعت إليه منظمة الصحة العالمية لمكافحة التمييز بسبب العمر في عام 2021. نقترح أن يقوم صانعو السياسات، ومالكو الأعمال، والباحثون والمنظمات الدولية بالبناء على دراسات الحالة من خلال الاستثمار في استراتيجيات مبنية على الأدلة لإنشاء أماكن عمل شاملة. ستساعد مثل هذه الإجراءات في مواجهة التمييز بسبب العمر، وتقليل عدم المساواة، وتحسين استمرارية الأعمال، وزيادة جودة حياة العمال من كبار السن.
دراسة بيت وآخرون (2021) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: