Key points are not available for this paper at this time.
تم إجراء دراسة prospective على 1094 مريضاً بالغاً متتالياً يخضعون لإعادة التروية التاجية لتحديد تأثير تقنية التخدير على النتائج. تلقى المرضى واحدة من خمس تقنيات رئيسية: الفنتانيل بجرعة عالية (أكثر من 50 ميكروغرام/كجم)، الفنتانيل بجرعة معتدلة (أقل من 50 ميكروغرام/كجم)، السوفينتانيل (3-8 ميكروغرام/كجم)، Diazepam (0.4-1 ملغ/كجم) مع الكيتامين (3-6 ملغ/كجم) أو الهيالاتين (0.5-2.5% تركيز مستنشق بعد تحريض ثيوبنتال). تم استخدام التخدير بالتنفس المساعد (إنفلوران، هيالاتين، أو إيزوفلوران) في 60% من الحالات التي كانت فيها التقنية الأولية تعتمد على الوريد. كان لدى المرضى في المجموعات التخديرية المذكورة أعلاه تصنيفات ديموغرافية ومخاطر شبيهة أثناء وبعد الجراحة. كانت نسبة حدوث احتشاء عضلة القلب بعد الجراحة، وحالة انخفاض الناتج القلبي بعد الجراحة، والوفاة في المستشفى هي 4.1 و5.6 و3.1% على التوالي. لم تكن هناك اختلافات كبيرة في نسبة حدوث هذه الحالات أو في حدوث مضاعفات رئوية خطيرة أو كلوية أو عصبية أو مدة الإقامة في وحدة العناية المركزة بين تقنيات التخدير الرئيسية أو بين مجموعات عوامل التنفس المساعد. تشير تحليل التمييز المتعدد المتغيرات لهذه البيانات إلى أن العديد من العوامل أهم بكثير من تقنية التخدير كعوامل محددة للنتيجة بعد جراحة الشرايين التاجية.
درس توما وآخرون (1989) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: