تعتبر الفثالات (PAEs) والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs) ملوثات بيئية مرتبطة بالاضطرابات الأيضية، ومع ذلك لا يزال دورها في ارتفاع ضغط الدم الحملي، والسكر الحملي (GDM)، والسمنة الحملي غير واضح. استخدمت هذه الدراسة علم السموم الشبكي ورصيف الجزيئات للتحقيق في الآليات المحتملة التي تؤثر من خلالها 21 من الفثالات و PAHs على هذه الحالات الحمليّة. أولاً، توقعنا جينات الأهداف الملوثة باستخدام TargetNet و SwissTargetPrediction وقمنا بمراجعتها مع الجينات المتعلقة بالأمراض من قواعد بيانات معترف بها لتحديد الأهداف المتداخلة. ثم تم بناء شبكات التفاعل بين البروتينات (PPI) باستخدام قاعدة بيانات STRING، تليها تحليلات إثراء GO/KEGG لتحديد الوظائف البيولوجية والمسارات لهذه الأهداف. أخيرًا، تم إجراء رصيف جزيئي للتحقق من التفاعلات بين الملوثات الرئيسية والبروتينات المحورية المحددة. كشفت تحليلنا عن 149 و214 و149 هدفًا متداخلًا للمرض والملوثات الخاصة بارتفاع ضغط الدم الحملي، والسكر الحملي، والسمنة الحملي على التوالي. أبرزت شبكات PPI الجينات المحورية المركزية، بما في ذلك TNF وCASP3 وBCL2 وESR1، التي كانت غنية بشكل كبير في المسارات الحيوية الضرورية للأيض واستجابة الخلايا، مثل MAPK وإشارات الكالسيوم ومقاومة الأنسولين. أظهرت محاكيات الرصيف تقاربًا قويًا للربط لعدة PAHs—لا سيما بنزو(b)فلورانثين، بنزو(k)فلورانثين، وبنز(ghi)بيريلين—إلى البروتينات المحورية TNF (–8.5 kcal/mol) وBCL2 (–9.4 kcal/mol) وCASP3 (–6.8 kcal/mol). تشير هذه النتائج إلى أن PAEs و PAHs قد تسهم في الاضطرابات الأيضية المرتبطة بالحمل من خلال تفاعلات محتملة مع المنظمين الرئيسيين للالتهاب، واستسخار الخلايا، والأيض. تبرز هذه الدراسة الحاجة إلى مزيد من البحث حول تأثير الملوثات البيئية على صحة الأمهات أثناء الحمل.
فانغ وآخرون (2026) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: