Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: يعتبر الوذمة اللمفية المرتبطة بسرطان الثدي معضلة طبية غير محسومة. يمكن أن يتسبب تشوه الطرف المتأثر بسبب زيادة الحجم والتهاب الجلد المتكرر في المعاناة الجسدية والنفسية للعديد من الناجين من سرطان الثدي. لم يتم تطوير نماذج حيوانية مناسبة للتحقيق في الوذمة اللمفية المكتسبة التي تحاكي الوذمة اللمفية المرتبطة بسرطان الثدي، وهناك معرفة قليلة عن تشريح اللمفيات في الحيوانات. افترض المؤلفون أنه يمكن استخدام نموذج طرف أمامي للكلب لدراسة الوذمة اللمفية المرتبطة بسرطان الثدي. الطرق: تم استخدام ستة أطراف أمامية من ثلاث جثث من كلاب مخلطة. استخدمت تقنية الحقن المجهري اللمفي بيروكسيد الهيدروجين لتحديد الأوعية اللمفية. تم حقن القنوات الفردية بمزيج من أكسيد الرصاص المشع وتسجيلها على الأشعة الرقمية. تم تحديد مناطق الليمفوسومات في الطرف الأمامي للكلب وترميزها بالألوان وفقًا لعقدها اللمفية. تم مقارنة النظام اللمفي في الطرف الأمامي للكلب مع ذلك في الطرف العلوي البشري. النتائج: تم تقسيم النظام اللمفي في الطرف الأمامي للكلب إلى ليمفوسومتين سطحتين (عنق أمامي و إبطية) ونظام لمفي عميق واحد. كانت الليمفوسومة العنقية الأمامية أكبر من الليمفوسومة الإبطية. تلقت عقدة لمفية واحدة في الإبط السائل من ثلاثة مواقع: الجذع الأمامي السفلي، والطرف الأمامي الوسيط السطحي، والطرف الأمامي العميق. كان للنظم اللمفية في الطرف العلوي البشري والطرف الأمامي للكلب بعض التشابهات التشريحية: نظام سطحي عميق متميز وحجم الوعاء اللمفي. الخلاصة: قد يكون نموذج الكلب نموذجًا حيوانيًا قيمًا للتحقيق في الفيزيولوجيا المرضية للوذمة اللمفية للطرف العلوي.
درس سوامي وزملاؤه (2012) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: