Key points are not available for this paper at this time.
الملخص 1. مقدمة.— نشأت بعض التجارب الكهروكيميائية، التي سيتم وصفها في تواصل لاحق، من الخصائص التي لاحظناها في سلوك تيار من الزئبق يخرج من النهاية السفلية المسحوبة لأنبوب عمودي يحتوي على تلك السائل. السمة البارزة للظواهر هي العلاقة بين طول الجزء المستمر من تيار السائل، والذي يسمى للراحة "طول النفاثة"، و"الضغط" الذي يتم بموجبه طرد الزئبق. تم إجراء التجارب باستخدام فتحات بقطر يتراوح من حوالي 0.25 ملليمتر إلى حوالي 0.1 ملليمتر. وُجد أن العلاقة بين طول النفاثة l والضغط h تعتمد بوضوح على شكل الفوهة التي هرب من خلالها الزئبق. وللتأكيد، تم تصنيع جميع الفوهات بنفس الطريقة، وهي رسم قطعة من الأنابيب الشعرية بقطر حوالي 1 ملليمتر وقطعها، بأقرب شكل ممكن عمودياً، في مركز الجزء الضيق. كانت الفوهة الناتجة تتناقص، بين 1 و 2 سم، من القطر الأصلي للأنبوب إلى قطر الفتحة وكانت قريبة جداً من أن تكون أسطوانية عند نقطة التفريغ. تم تحديد قيم طول النفاثة بواسطة ميكروسكوب كاتومتري.
درس سميث وآخرون (1917) هذا السؤال.