Key points are not available for this paper at this time.
الملخص الهدف تحديد الأنواع الأكثر عرضة للانقراض أمر حيوي للحفاظ على تنوع الحياة على الأرض ولتوفير لمحة عن العمليات الكبيرة في التطور. تستخدم هذه الورقة سجل الفقاريات من العصر البليوسيني إلى العصر الحديث لتحديد عوامل انقراض الأنواع على مدى الثلاثة ملايين سنة الماضية من تاريخ الأرض. الموقع المحيط الغربي الأطلسي. الأساليب نركز على 92 نوعًا من الرخويات وقشريات المخالب التي عاشت خلال فترة التدفئة الوسطى من العصر البليوسيني (mPWP; ∼3.264–3.025 مليون سنة مضت) والتي انقرضت منذ ذلك الحين أو لا تزال موجودة. استخدمنا نمذجة الموائل البيئية (ENM) لتقييم ضعف هذه الأنواع من الانقراض كدالة لكل من مقاييس عرض الموطن الأساسي (FN) والمحقق (RN)، حجم النطاق الجغرافي، وكمية المنطقة المناسبة المتاحة لها خلال الحد الأقصى الجليدي الأخير (LGM; ∼21 ألف عام). النتائج ظهر حجم النطاق الجغرافي كمؤشر رئيسي للانقراض للأنواع الرخوية المدروسة، مع عرض RN وكمية المنطقة المناسبة المتاحة خلال LGM كمؤشرات ثانوية. بالمقابل، لم يكن عرض FN مؤشرًا هامًا لخطر الانقراض. الاستنتاجات الرئيسية قد تشير عدم القدرة على استعادة عرض FN كمؤشر للانقراض إلى أن مقاومة الانقراض تتحقق عندما تكون الأنواع أكثر نجاحًا في ملء مدى تحملها الأساسي. أي أنه عندما يتعلق الأمر ببقاء الأنواع، فإن كونها عامة أو متخصصة بمعناه الضيق قد يكون ثانويًا أمام القيود التاريخية الفريدة والتشتت والبيئية التي تحدد احتلال الأنواع للبيئات المناسبة، وبالتالي الفضاء الجغرافي، في وقت معين. إن تحديد العوامل التي تعزز الانقراض أمر مهم بسبب الطبيعة المعقدة والمرهقة زمنياً لتقدير خطر الانقراض بالنسبة للأنواع والسكان الفرديين، وبسبب زيادة المخاوف بشأن مستقبل النظم البيئية البحرية والتنوع البيولوجي.
دراسة ساوب et al. (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: