Key points are not available for this paper at this time.
هل يتعلم الرضع تفسير أفعال الآخرين من خلال تجربتهم الشخصية في إنتاج أفعال موجهة نحو هدف، أم أن هناك بعض المعرفة بأفعال الآخرين تسبق تجربة الشخص الأول؟ تشير عدة دراسات إلى أن الخبرة الحركية تعزز فهم الحركة، لكن طبيعة هذا التأثير ليست مفهومة جيدًا. تبحث هذه الدراسة فيما يتم تعلمه خلال الإنتاج الحركي المبكر، وتختبر ما إذا كانت المعرفة بالأفعال الموجهة نحو الهدف، بما في ذلك فرضية أن الفاعلين يعظمون الكفاءة بالنظر إلى قيود البيئة، موجودة قبل تجربة إنتاج مثل هذه الأفعال. تم إعطاء رضّع في عمر ثلاثة أشهر (الذين لا يمكنهم بعد الوصول بفعالية إلى الأشياء والإمساك بها) تجربة جديدة لاسترجاع أشياء استندت على سطح بدون حواجز. ثم تم عرض فاعل يصل إلى شيء فوق حاجز، وتم اختبار حساسية الرضع لكفاءة العمل. أظهر هؤلاء الرضع اهتمامًا أكبر عندما وصل الوكيل بشكل غير فعال إلى الشيء المستهدف؛ على العكس من ذلك، لم يميز الرضع الذين يفتقرون إلى تجربة الوصول الناجح بين الوصول المباشر وغير المباشر. بالنظر إلى أن الرضع تمكنوا من الوصول مباشرة إلى الأشياء أثناء التدريب ولم تُمنح لهم فرصة لتحديث أفعالهم بناءً على قيود البيئة، فإن تجربة التدريب نفسها من غير المرجح أن تكون قد قدمت أساسًا لتعلم عن كفاءة الحركة. نقترح أن الرضع يطبقون فرضية عامة للعمل الفعال بمجرد أن يكون لديهم معلومات كافية (قد تكون مستمدة من تجربتهم الحركية الشخصية) لتحديد هدف وكيل في حالة معينة.
دراسة سكيرى وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.