Key points are not available for this paper at this time.
تشير الذاكرة قصيرة المدى (STM) إلى الاحتفاظ المحدود سعةً بالمعلومات على مدى فترة زمنية قصيرة، بينما تشير الذاكرة العاملة (WM) إلى معالجة المعلومات واستخدامها لتوجيه السلوك. في السنوات الأخيرة، أصبح من الواضح أن الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة العاملة تتفاعل وتتداخل مع عمليات معرفية أخرى، بما في ذلك الانتباه (اختيار مجموعة فرعية من المعلومات لمعالجتها لاحقًا) والذاكرة طويلة المدى (LTM - تشفير واحتفاظ كمية فعالة غير محدودة من المعلومات لفترة زمنية أطول بكثير). بوجه عام، هناك فئتان من نماذج الذاكرة: نماذج النظام، التي تفترض وجود مخازن متميزة للذاكرة قصيرة المدى والذاكرة طويلة المدى (أتكينسون وشيفرين، 1968؛ بادلي وهتش، 1974)؛ ونماذج قائمة على الحالة، التي تفترض وجود مخزن مشترك مع حالات تنشيط مختلفة تت correspond to STM وLTM (كوان، 1995؛ مكيلري، 1996؛ أوبراور، 2002). في هذه الورقة، سنركز على الحسابات القائمة على الحالة للذاكرة قصيرة المدى. أولاً، سننظر في عدة نماذج نظرية تفترض، بناءً على أدلة سلوكية كبيرة، أن المعلومات في الذاكرة قصيرة المدى يمكن أن توجد في حالات تمثيل متعددة. ثم سننظر في كيفية إبلاغ البيانات العصبية من الدراسات الحديثة للذاكرة قصيرة المدى وتقيد هذه النماذج النظرية. في هذه العملية، سنبرز الميزة الاستدلالية للتحليلات متعددة المتغيرات المعتمدة على المعلومات لبيانات تصوير الدماغ العصبي (fMRI وتخطيط كهربية الدماغ (EEG)) مقارنةً بأساليب التحليل التقليدية المعتمدة على التنشيط (بوستلي، قيد الطبع). سنختتم بمعالجة الأسئلة المستمرة بشأن تجزئة الذاكرة قصيرة المدى، مع تسليط الضوء على الفروق بين الانتباه إلى المعلومات مقابل الاحتفاظ بالمعلومات خلال فترات الذاكرة القصيرة.
درس لاروك وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.