Key points are not available for this paper at this time.
نعرّف التلوث العقلي على أنه العملية التي يواجه فيها الشخص استجابة غير مرغوب فيها بسبب معالجة عقلية غير واعية أو غير قابلة للتحكم. هذا النوع من التحيز يختلف عن الفشل في معرفة أو تطبيق القواعد المعيارية للاستدلال ويمكن تقسيمه further إلى العواقب غير المرغوب فيها للمعالجة التلقائية والتشويش على المصدر، وهو تشويش على سببين أو أكثر لاستجابة ما. من الصعب تجنب التلوث العقلي لأنه ناتج عن كل من الخصائص الأساسية لإدراك الإنسان (مثل عدم الوعي بالعمليات العقلية) والمعتقدات الخاطئة العامة حول العقل (مثل النظريات غير الصحيحة حول التحيزات العقلية). تحدد معتقدات الناس العامة الخطوات التي يتخذونها (أو يفشلون في اتخاذها) لتصحيح أحكامهم وبالتالي تعتبر مصدرًا مهمًا ولكنه مهمل للاستجابات المنحازة. يتم مناقشة استراتيجيات تجنب التلوث، مثل السيطرة على تعرض الشخص للمعلومات المميزة.
دراسة ويلسون وآخرون (يوم السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: