Key points are not available for this paper at this time.
تتناول هذه الورقة بعض الممارسات الخطابية في التعليم "التقدمي"، من أجل التحقيق في أشكال القوة والسيطرة التي تشكل المعارف التربوية والموضوعات المؤسسية في سياق الفصل الدراسي "التقدمي". تعتمد على أعمال باسيل برنشتاين (1990)، لتع theorize الفصل الدراسي كـ"خطاب تربوي" وتسليط الضوء على ممارسات الفصل الدراسي كممارسات تنظيمية تعيد "سياقة" الخطابات والمعارف تحت مبدأ السيطرة المؤسسية، بدلاً من مبدأ التجربة التعليمية والتعلم للطلاب. في الوقت نفسه، تستخدم تحليل الخطاب النقدي (فيركلو، 1992، 1995) كمنهجية تؤسس المطالب النظرية على الممارسات التنظيمية لخطاب التربية "التقدمي" على بيانات ملموسة للتفاعل الفردي بين المعلم والطالب. من خلال فحص الخصائص النصية لتلك التفاعلات (خصوصاً الاستخدام الواسع للمعلم للظروف)، تدعي المقالة أن الممارسات "التقدمية" تعمل بطريقة دقيقة، بحيث تفضل أنواع المعارف "الإجرائية" أو "الطقوسية" بدلاً من "المبدئية" (إدواردز وميرسر، 1987) وتنتج موضوعات تربوية موجهة نحو تنفيذ المهام الإدارية، بدلاً من تطوير الاستقلالية والإبداع في تعلمهم.
درست ليلي تشولياراكي (الخميس) هذا السؤال.