Key points are not available for this paper at this time.
تحتوي تجويف الفم لدى البشر على مئات الأنواع البكتيرية، وقد لعب بعضها دورًا رئيسيًا في تطور الأمراض الفموية، خصوصًا تسوس الأسنان والتهاب دواعم الأسنان. نصف للمرة الأولى الميكروبيوم في تجويف الفم البشري في حالة الصحة والمرض، مع التركيز على اللويحات السنية فوق اللثة والتجويفات. أدت تقنية التسلسل المباشر لثمانية عينات ذات حالة صحية فموية مختلفة إلى إنتاج 1 جيجاباز من التسلسل بدون التحريفات المفروضة من قبل PCR أو الاستنساخ. تظهر هذه البيانات أن التجويفات لا تهيمن عليها Streptococcus mutans (النوع الذي تم التعرف عليه في الأصل كعامل مسبب لتسوس الأسنان) بل هي في الواقع مجتمع معقد يتكون من عشرات الأنواع البكتيرية، بما يتوافق مع الرؤية القائلة إن التسوس هو مرض متعدد الميكروبات. أظهرت تحليل القراءات أن تجويف الفم هو بيئة وظيفيًا مختلفة عن الأمعاء، مع العديد من الفئات الوظيفية المخصبة في واحدة من البيئتين والمستنفدة في الأخرى. الأفراد الذين لم يعانوا أبدًا من تسوس الأسنان أظهروا فائضًا من عدة فئات وظيفية، مثل الجينات الخاصة بالببتيدات المضادة للميكروبات وعوامل الإحساس بالتجمع. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لديهم داء Streptococcus mutans ولكنهم أظهروا استقطابًا عاليًا لأنواع أخرى. تم زراعة عدة عزلات تعود إلى هذه البكتيريا السائدة في الأفراد الأصحاء وأظهرت أنها تثبط نمو البكتيريا المسببة للتسوس، مما يوحي باستخدام هذه السلالات البكتيرية المعاوضة كمساحيق بروبيوتيك لتعزيز صحة الفم ومنع تسوس الأسنان.
بلدا-فيرري وآخرون (الخميس) درسوا هذا السؤال.