Key points are not available for this paper at this time.
يعد تغير المناخ تهديدًا لصحة الإنسان وحياته، سواء الآن أو في المستقبل. ورغم ذلك، تظهر الدراسات أن الجمهور عادةً لا يعتبر هذه القضية أولوية ملحة أو تهديدًا مباشرًا وشخصيًا. علاوةً على ذلك، فإن القليل منهم يتخذ أي إجراءات وقائية أو حماية. تحدد الدراسات السابقة التجربة المباشرة كعامل رئيسي يؤثر على إدراك المخاطر والتعلم والإجراءات. استنادًا إلى مثل هذه الأدلة، يركز هذا البحث على عدم إمكانية تحديد تغير المناخ كعائق رئيسي أمام الانخراط الشخصي ويستكشف ما إذا كانت التجارب ذات الصلة بالفيضانات وتلوث الهواء تؤثر على معرفة الأفراد ومواقفهم وإدراكهم للمخاطر واستجاباتهم السلوكية تجاه تغير المناخ. قد يكون من المفاجئ أن المقابلات والاستطلاع الذي أجري في جنوب إنجلترا يشير إلى أن ضحايا الفيضانات يختلفون قليلاً جداً عن المشاركين الآخرين في فهمهم واستجاباتهم تجاه تغير المناخ، ولكن تجربة تلوث الهواء تؤثر بشكل ملحوظ على إدراكهم واستجاباتهم السلوكية تجاه تغير المناخ. لا يُرجح أن يذكر ضحايا تلوث الهواء التلوث كسبب لتغير المناخ أكثر من غير الضحايا؛ ولكن لديهم قيم بيئية أعلى. من المرجح بشكل ملحوظ أن يعتبر المستجيبون الذين لديهم هذه القيم تغير المناخ خطرًا بارزًا وأن يتخذوا إجراءات استجابة لذلك. لذلك، قد تكون العلاقة بين تجربة تلوث الهواء واستجابات تغير المناخ غير مباشرة وتمر من خلال القيم البيئية. يستنتج البحث بالإشارة إلى آثار هذه الدراسة على تطوير سياسات واستراتيجيات تغير المناخ والتفاعل العام.
درست لورين ويتمارش (الثلاثاء) هذا السؤال.