Key points are not available for this paper at this time.
تُعتبر القدرة على قمع المشتتات أمرًا حاسمًا للإنجاز الناجح للسلوكيات الموجهة نحو الهدف. وينطبق ذلك بشكل خاص على السلوكيات اليومية التي تستغرق وقتًا لإنجازها وغالبًا ما تتقطع بسبب أحداث غير متوقعة (مثل رؤيتك للبيع على مشروب مفضل أثناء بحثك في متجر للبقالة عن تفاحة). لكي يتمكن الشخص من الاستمرار في الهدف المخطط له، يجب قمع الانتباه إلى المشتت بشكل تفاعلي (أي إنهائه) حتى يمكن استئناف السلوك الموجه نحو الهدف. يمكن أن يُقارن هذا القمع التفاعلي بآلية استباقية تتوقع ظهور المشتت وتقوم بقمع المعالجة الحسية ذات الصلة مسبقًا. في هذه المراجعة، أتناول ثلاثة جوانب من قمع المشتتات: (أ) التمييز بين الآليات الاستباقية والتفاعلية، (ب) الظروف التي يمكن أن يكون فيها رفض المشتت التفاعلي سريعًا، و(ج) العمليات العصبية والمعرفية اللازمة للتحكم في قمع المشتتات الاستباقي والتفاعلي.
دراسة Joy J. Geng (الثلاثاء) هذا السؤال.