Key points are not available for this paper at this time.
ركزت الأبحاث السابقة في مجال قبول نظم المعلومات بشكل أساسي على التبني الأولي تحت الافتراض الضمني بأن استخدام نظم المعلومات محدد أساساً بالنوايا. بينما قد يبدو هذا معقولاً في حالة التبني الأولي لنظم المعلومات، إلا أن هذا الافتراض قد لا يكون قابلًا للتطبيق بسهولة على سلوك استخدام نظم المعلومات المستمر، لأنه يتجاهل أن السلوكيات التي يتم أداؤها بشكل متكرر تميل إلى أن تصبح اعتيادية وبالتالي تلقائية مع مرور الوقت. هذه الورقة هي خطوة للأمام في تعريف وإدماج مفهوم "العادة" في أبحاث نظم المعلومات. بشكل محدد، هدف هذه الدراسة هو استكشاف دور العادة وأسبابها السابقة في سياق الاستخدام المستمر لنظم المعلومات. بناءً على أعمال سابقة في مجالات أخرى، نعرف العادة في سياق استخدام نظم المعلومات باعتبارها مدى ميل الناس لأداء سلوكيات (مثل استخدام نظم المعلومات) تلقائيًا بسبب التعلم. باستخدام الأعمال الحديثة حول الاستخدام المستمر لنظم المعلومات، طورنا نموذجًا يقترح أن الاستخدام المستمر لنظم المعلومات ليس فقط نتيجة للنوايا، ولكن أيضًا للعادة. بشكل خاص، في نموذج بحثنا، نقترح أن العادة في استخدام نظم المعلومات تخفف من تأثير النوايا، بحيث تزداد أهمية النوايا في تحديد السلوك كلما أصبح السلوك المعني أكثر اعتيادية. وندمج الأبحاث السابقة حول العادة واستمرار نظم المعلومات أكثر، نقترح كيف ترتبط أسباب السلوك/النوايا السلوكية كما هو محدد من قبل أبحاث استمرار نظم المعلومات بدوافع الاعتياد. لقد اختبرنا النموذج تجريبيًا في سياق الاستخدام المستمر الطوعي للويب. تدعم نتائجنا الحجة بأن العادة تعمل كمتغير معتدل في العلاقة بين النوايا وسلوك استمرار نظم المعلومات، مما قد يضع شرطًا حدوديًا على القوة التفسيرية للنوايا في سياق الاستخدام المستمر لنظم المعلومات. كما تدعم البيانات أن الرضا، وتكرار السلوك السابق، وشمولية الاستخدام هي عناصر رئيسية في تشكيل العادة، وبالتالي هي ذات صلة في سياق سلوك استمرار نظم المعلومات. يتم مناقشة تداعيات هذه النتائج وتقديم إرشادات إدارية.
قام ليماييم وآخرون (سات،) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: