Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: القليل معروف عن عوامل الخطر النفسية في مرض الأوعية الدموية الدماغية. قمنا بدراسة العلاقة بين الضيق النفسي وخطر الوفاة بسبب مرض الأوعية الدموية الدماغية. الطرق: حصلنا على بيانات من 68652 مشارك بالغ من دراسة صحة إنجلترا (متوسط العمر 54.9 بانحراف معياري 13.9 سنة، 45.0% ذكور) بدون تاريخ معروف لأمراض القلب والأوعية الدموية في البداية. استخدمنا استبيان الصحة العامة المكون من 12 عنصرًا (GHQ-12) لتقييم وجود الضيق النفسي. تابعنا المشاركين لمدة ثماني سنوات للوفاة المتعلقة بالسبب باستخدام الربط بالسجلات الوطنية. النتائج: تم تسجيل 2367 وفاة بسبب مرض القلب والأوعية الدموية خلال المتابعة. مقارنةً بالمشاركين الذين لا تظهر عليهم أعراض الضيق النفسي (درجة GHQ-12 0) في البداية، كان لدى الأشخاص الذين يعانون من الضيق النفسي (درجة GHQ-12 ≥ 4، 14.7% من المشاركين) خطر متزايد للوفاة بسبب مرض الأوعية الدموية الدماغية (نسبة المخاطر المعدلة HR 1.66، فاصل الثقة 95% CI 1.32-2.08) ومرض القلب الإقفاري (نسبة HR المعدلة 1.59، فاصل الثقة 95% CI 1.34-1.88). كان هناك أيضًا دليل على تأثير dose-response مع زيادة درجة GHQ-12 (p للاتجاه < 0.001 في جميع التحليلات). وكانت العلاقات قد ضعف تأثيرها قليلاً فقط بعد ضبطنا لعوامل محتملة، بما في ذلك الوضع الاجتماعي والاقتصادي، التدخين واستخدام الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم. التفسير: ارتبط الضيق النفسي بزيادة خطر الوفاة بسبب مرض الأوعية الدموية الدماغية في مجموعة تمثيلية كبيرة من السكان. تشير هذه البيانات إلى أن الآثار القلبية الوعائية للضيق النفسي ليست محدودة بمرض الشريان التاجي.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Mark Hamer
Preventive Cardiology
Mika Kivimäki
Semmelweis University
Emmanuel Stamatakis
Preventive Cardiology
Canadian Medical Association Journal
University College London
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس هامر وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.
synapsesocial.com/papers/6a197de9f9a68600c7d998b2 — DOI: https://doi.org/10.1503/cmaj.111719