Key points are not available for this paper at this time.
تم استخدام نموذج تمهيد للتحقيق في معالجة جسم مُهمل أثناء اختيار جسم مُنتبه. تم البحث في قضيتين: مستوى التمثيل الداخلي الذي تحقق للجسم المُهمل، والمصير اللاحق لهذا التمثيل. في التجربة 1 تم عرض عرض تمهيدي يحتوي على جسمين مكدَّسين لفترة وجيزة. بعد ثانية واحدة، تم عرض عرض اختبار يحتوي على جسم ليتم تسميته. إذا كان الجسم المُهمل في العرض التمهيدي هو نفس الجسم الذي تم اختباره لاحقًا، فإن زمن التسمية يتأثر سلبًا. يُسمى هذا التأثير التمهيد السلبي. يشير إلى أن التمثيلات الداخلية للجسم المُهمل قد تكون مرتبطة بالمثبطات خلال الاختيار. وبالتالي، فإن اختيار جسم الاختبار التالي الذي يتطلب هذه التمثيلات المثبطة يتأخر. التجربة 2 أعادت تكرار تأثير التمهيد السلبي بفترة زمنية أقصر بين المحفزات. التجربة 3 بحثت في آثار التمهيد على كل من الأجسام المُهملة والموضوعة في الاعتبار. تم التحقيق في تأثير تكرار الهوية والعلاقة التصنيفية بين المحفزات التمهيدية والاختبارية. أظهرت البيانات أنه بالنسبة لمثير مُختار من العرض التمهيدي، تم تسهيل تسمية نفس الجسم في العرض الاختباري. ومع ذلك، عندما تم تجاهل نفس المثير في العرض التمهيدي، تم التأثير على تسميته مرة أخرى في العرض الاختباري (تمهيد سلبي). إن التمهيد السلبي الذي تم إثباته أيضًا مع أجسام ذات علاقة تصنيفية يقترح أن الأجسام المُهملة تحقق مستويات تمثيل تصنيفية، وأن المثبطات قد تكون على هذا المستوى.
درس ستيفن بي. تيبر (الجمعة) هذا السؤال.