Key points are not available for this paper at this time.
سرطان الثدي، الأكثر شيوعاً بين الأورام في النساء من جميع الأعمار، هو السبب الرئيسي للوفيات المتعلقة بالسرطان في النساء في جميع أنحاء العالم. ستكون العلامات التي تساعد في توقع خطر التقدم وتوفير خيارات علاج غير جراحية من فائدة كبيرة. في الوقت الحالي، لا توجد علامات جزيئية متاحة للتنبؤ بخطر تقدم السرطان المعاكس إلى سرطان غازٍ؛ لذلك، يجب على جميع النساء اللواتي تم تشخيصهن بهذا النوع من الأورام الخبيثة الخضوع للجراحة. سرطان الثدي هو مرض معقد غير متجانس، وتستجيب مختلف المرضى بشكل مختلف لعلاجات مختلفة. في سرطان الثدي، يظل التحليل باستخدام علامات المناعة الكيميائية مكونًا أساسيًا من الفحوصات المرضية الروتينية، ويلعب دورًا مهمًا في إدارة المرض من خلال توفير استراتيجيات تشخيصية وتنبؤية. كان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد علامة يمكن استخدامها كأداة تنبؤية لسرطان الثدي. ولغرض ذلك، استخدمنا أولاً نموذجًا مؤسسًا لسرطان الثدي. تم تحويل خلايا MCF‑10F، وهي خط خلايا الظهرية الثديي المُخلقة ذاتيًا، عن طريق التعرض للإستروجين والإشعاع. تعرضت خلايا MCF‑10F لجرعات منخفضة من جسيمات α ذات الطاقة الخطية العالية (LET) (150 keV/μm) من الإشعاع، وزُرعت بعد ذلك في وجود 17β‑إستراديول. تم استخدام ثلاثة خطوط خلوية: i) خلايا MCF‑10F كتحكم؛ ii) خلايا Alpha5، وهي خط خلايا خبيثة ومسرطنة؛ وiii) خلايا Tumor2 المستخرجة من خلايا Alpha5 التي تم حقنها في الفئران العارية. ثانيًا، استخدمنا أيضًا عينات ثدي طبيعية، حميدة وخبيثة تم الحصول عليها من خزعات. كشفت النتائج أن خلايا MCF‑10F كانت سلبية بالنسبة لتعبير بروتين c‑Ha‑Ras؛ ومع ذلك، كانت خطوط خلايا Alpha5 وTumor2 إيجابية لتعبير بروتين c‑Ha‑Ras. كانت عينات الثدي الخبيثة أيضًا إيجابية بقوة لتعبير c‑Ha‑Ras. تشير نتائج دراستنا إلى أن تعبير بروتين c‑Ha‑Ras يمكن استخدامه كعلامة للتنبؤ بتقدم سرطان الثدي؛ وقد توفر هذه العلامة أيضًا في النهاية خيارات علاج غير جراحية للمرضى الذين هم في خطر أقل.
قام Calaf وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.