Key points are not available for this paper at this time.
إن التغير الديموغرافي في الدول الصناعية، مع أنماط الحياة المستقرة بشكل متزايد، يؤثر سلبًا على الصحة العقلية. يؤدي الشيخوخة الطبيعية والمرضية إلى العجز المعرفي. تشكل هذه التطورات تحديات كبيرة على أنظمة الصحة الوطنية. لذلك، من الضروري تطوير استراتيجيات فعالة لتحسين الوظائف المعرفية. يبدو أن الجمع بين ممارسة الرياضة البدنية المنتظمة والتحفيز المعرفي هو الأنسب لزيادة الاحتياطي المعرفي للفرد، أي مقاومته لعمليات التنكس في الدماغ. هنا، ن outline مجالات غير مستكشفة بشكل كافٍ في أبحاث التدريب الحركي المعرفي ونقدم نهج تصنيف لبرامج تدريب حركي معرفي مختلفة. نقترح تصنيف التدريب الحركي المعرفي إلى فئتين، (I) التدريب الحركي المعرفي المتسلسل (حيث يتم إجراء التدريب الحركي والمعرفي بشكل منفصل حسب الوقت) و (II) التدريب الحركي المعرفي المتزامن (حيث يتم إجراء التدريب الحركي والمعرفي بشكل متسلسل). بالإضافة إلى ذلك، يمكن تمييز التدريب الحركي المعرفي المتزامن استنادًا إلى الخصائص المحددة للمهمة المعرفية. إذا كانت القدرة على حل المهمة المعرفية بنجاح ليست شرطًا ذا صلة لإكمال المهمة الحركية المعرفية، فنعتبر هذا النوع من التدريب (IIa) تدريبًا حركيًا معرفيًا مع مهمة معرفية إضافية. على النقيض، في التدريب الحركي المعرفي (IIb) الصادق بيئيًا مع مهمة معرفية مضمنة، تكون المهام المعرفية شرطًا ذا صلة لحل المهمة الحركية المعرفية. نحن نعتقد أن دمج المهام المعرفية في المهام الحركية، بدلاً من التدريب المنفصل للوظائف العقلية والبدنية، هو النهج الأكثر وعدًا لتحسين الاحتياطي المعرفي بكفاءة. هناك حاجة ماسة إلى المزيد من الأبحاث التي تستكشف تأثير التمارين الحركية (-المعرفية) ذات الخصائص الكمية والنوعية المختلفة على الأداء المعرفي.
دراسة هيرولد وآخرون (Mon,) هذا السؤال.