Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: يُعتبر الخلل الجنسي عرضًا شائعًا للتصلب المتعدد (MS) وغالبًا ما لا يتم الإبلاغ عنه من قبل كل من المريض والطبيب. يمكن أن يؤثر الخلل الجنسي على مزاج الشخص، والعلاقات، والوظيفة اليومية، وجودة الحياة. إن فهم مدى انتشار وطبيعة الخلل الجنسي لدى الأفراد المصابين بالتصلب المتعدد ليس فقط سيساعد في تحديد المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة، ولكن أيضًا في تحديد العوامل المساهمة، والتي يمكن أن تُعلم بدائل العلاج المتاحة للمريض. الطرق: أكمل المرضى الذين تم تشخيصهم بالتصلب المتعدد (عدد = 162) استبيان الحميمية والجنس للتصلب المتعدد-19 خلال مواعيدهم في قسم الأعصاب بمركز ميلين للتصلب المتعدد في عيادة كليفلاند. تم دمج هذه البيانات مع بيانات برنامج المعرفة التي تم جمعها كجزء من الممارسة القياسية وشملت قياسات المزاج، والإعاقة، وجودة الحياة. النتائج: كان الخلل الجنسي موجودًا في 64.2% من عينة العيادة. كان المرضى الذين يعانون من الخلل الجنسي لديهم درجات إعاقة برتبط بالتصلب المتعدد وأعراض اكتئابية بشكل ملحوظ أسوأ. الاستنتاجات: يُعتبر الخلل الجنسي شائعًا جدًا في عينة عيادة التصلب المتعدد. قد تكون تقييم وعلاج الاكتئاب نقطة انطلاق للتدخل لدى المرضى الذين يعانون من الخلل الجنسي. قد يساعد التعرف على الأفراد المعرضين لخطر المخاوف المتعلقة بالخلل الجنسي في تقليل العبء على كل من الأطباء والمرضى من حيث التقييم الروتيني لهذا العرض.
درس دومينغو وآخرون (Sun) هذا السؤال.