Key points are not available for this paper at this time.
تتركز هذه المقالة على الطفولة المبكرة كموقع حرج للتدوين البيانات والمراقبة البيانية. أولاً، تقدم لمحة عامة عن المناهج التي تضع تدوين البيانات في الطفولة ضمن منطق العمل الجديد وأنماط الحوكمة المعروفة باسم "رأسمالية المراقبة". ثانياً، تعرض المناهج التي تؤسس لكيفية تطبيع ثقافة المراقبة في مجموعة من الممارسات الأسرية اليومية، بما في ذلك تلك المدعومة بتطبيقات الحمل والأبوة، والملابس القابلة للارتداء للأطفال، وإنترنت الألعاب (IoToys). أخيراً، تطور الحجة بأننا بحاجة لفهم أثر البيانات كأمر اجتماعي وأن نحسب للدمج اليومي للخوارزميات في الطفولة المبكرة والحياة الأسرية، إذا أردنا تجنب الجوهريّة التي تميز الكثير من النقاش حول ثقافة المراقبة في حياة الأطفال الصغار.
جيوفانا ماسكيروني (الخميس) درست هذا السؤال.