Key points are not available for this paper at this time.
تتعرض النظم الإيكولوجية المائية، مثل الأنهار والبحيرات، للعديد من الضغوط من الأنشطة البشرية وتغيرات المناخ، مما أدى إلى انخفاض عام في التنوع البيولوجي، وتغيير في هياكل المجتمع، وقد يؤدي في النهاية إلى تقليص الموارد التي توفرها النظم الإيكولوجية الطبيعية. يتم تحديد النتائج السلبية التي تسببها الملوثات على النظم الإيكولوجية ليس فقط من خلال الخصائص السامة ولكن أيضًا من خلال السياقات البيئية للنظم الإيكولوجية، بما في ذلك التنوع البيولوجي الأصلي وتكوين المجتمع. لذلك، من المهم تحديد العوامل الرئيسية، مثل تنوع الأنواع والخصائص التي تحدد قابلية الهياكل ووظائف النظم الإيكولوجية للاستجابة للمواد السامة. يعتبر الكشف عن التنوع البيولوجي وقياس أنشطته باستخدام الحمض النووي البيئي (eDNA) أحد أهم التطورات التقنية في علم البيئة في السنوات الأخيرة. ظهرت فرصة هائلة للسماح بالنهج الأكثر صلة لتقييم المخاطر التي تتعرض لها النظم الإيكولوجية بسبب المواد السامة. توفر نهج eDNA أدوات فعالة وفعالة لتقييم آثار الملوثات الكيميائية على (1) حدوث وتعداد الحياة البرية، (2) المجتمعات، و(3) وظيفة النظام الإيكولوجي في الميدان. هنا يتم اقتراح إطار مفاهيمي لمسارات النتائج السلبية لربط الأحداث الجزيئية المبدئية بالاستجابات على مستوى النظام الإيكولوجي، من أجل ربط التوقعات المعملية بالملاحظات في ظروف الميدان. بشكل خاص، سيتم مناقشة فرص البحث المستقبلية حول الآثار على التنوع البيولوجي، بنية المجتمع، ووظيفة النظام الإيكولوجي بسبب المواد السامة.
درس شياووي تشانغ (مون) هذا السؤال.