Key points are not available for this paper at this time.
تتناول هذه المقالة العبء المضاعف ل'آداب الحيض' وآثارها على إدماج النساء في الفضاءات العامة في اسكتلندا اليوم. بدءاً من عمل لوك حول 'آداب الحيض'، نستكشف كيف أن آداب الحيض تتميز أساساً بعبء جعل الحيض غير مرئي، سواء من الناحية الدلالية أو العملية. ومع ذلك، لا تعمل النساء فقط على ضمان عدم وعي الآخرين بأنهن يحيضن؛ بل يعتمدن على تقنيات، مثل خزانات ومنصات منتجات الحيض، لتسهيل هذه العملية التي تجعل الحيض غير مرئي. عندما تكون هذه التقنيات غائبة أو سيئة الصيانة، تعاني النساء من عبء مضاعف: يجب عليهن ليس فقط الحفاظ على عدم رؤية الحيض اجتماعياً ولكن القيام بذلك دون دعم اجتماعي أو بنية تحتية أو لفت الانتباه إلى هذا الغياب (خوفاً من خرق الصمت الدلالي المطلوب من آداب الحيض). نحن نحدد سوء صيانة المرافق ضمن نفس 'عملية التمدن' التي دفعت بإدارة أجساد النساء إلى أقصى حدود المجال الخاص. غير مرئية اجتماعياً، تُمنح هذه المرافق الداعمة وضعاً منخفضاً وتكون في حالة صيانة سيئة. يحد الضغط للحفاظ على الصمت المفاهيمي حول الحيض من قدرة النساء على الطعن في هذا الإهمال، مما يكرس بدوره استبعادهن من الفضاء العام. تكشف هذه المقالة، إذن، عن طبيعة العبء الزمني والعاطفي المركب لآداب الحيض وتدعو إلى كسر الصمت الدلالي لتسهيل التغيير الاجتماعي المشتد الحاجة إليه.
دراسة موفات وآخرون (Mon,) هذا السؤال.