Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: كان استخدام المكملات الغذائية من قبل الرياضيين موضوعًا للبحث السابق؛ ومع ذلك، فإن نقص التجانس بين الدراسات المنشورة يجعل من الصعب تحليل الفروق، إن وجدت، في أنماط الاستخدام بين الرياضيين الذكور والإناث. كان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد الفروق بين الجنسين في أنماط استخدام المكملات الغذائية من قبل الرياضيين النخبة. الطرق: أكمل ما مجموعه 504 رياضيين نخبة (329 ذكور و175 إناث) يشاركون في الرياضات الفردية والجماعية استبياناً موثقاً حول استخدام المكملات الغذائية خلال الموسم السابق. تم تصنيف المكملات الغذائية وفقًا لبيان الإجماع الأخير من اللجنة الأولمبية الدولية. النتائج: كانت النسبة الأعلى من الرياضيين الذكور مقارنة بالرياضيات الإناث (65.3 مقابل 56.5٪، p < .05) تتناول المكملات الغذائية. أفاد كل من الرياضيين الذكور والإناث بمتوسط استهلاك مشابه من المكملات الغذائية (3.2 ± 2.1 مقابل 3.4 ± 2.3 مكملات/الموسم، على التوالي؛ p = .45). كانت مكملات البروتين هي الأكثر استهلاكًا في الرياضيين الذكور (49.8٪) وكانت انتشارها أعلى من الرياضيين الإناث (29.3٪، p < .01). في الإناث، كانت الفيتامينات المتعددة (39.4٪) والأحماض الأمينية المتشعبة (39.4٪) هي الأكثر استهلاكًا، وكان مكمل الحديد أكثر شيوعًا مقارنة بالذكور (22.2٪ مقابل 10.2٪، p = .01). اعتمدت نسبة أعلى من الرياضيين الذكور على أنفسهم لتخطيط استخدام المكملات الغذائية (48.0٪)، بينما بدت الإناث يعتمدن أكثر على الأطباء (34.0٪، p < .01). الخلاصة: باختصار، كان لدى الرياضيين الذكور انتشارًا أعلى قليلاً في استخدام المكملات مقارنة بنظرائهم الإناث، وبشكل خاص فيما يتعلق بمكملات البروتين، وكانوا أكثر انخراطًا في وصف المكملات بأنفسهم.
أغويلار-نافارو وآخرون (الثلاثاء) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: