Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: يمتد التأثير الضار لفقدان السمع (HL) إلى ما هو أبعد من الإعاقة السمعية وقد يؤثر على الرفاهية النفسية الاجتماعية للأفراد. هدفنا هو فحص ما إذا كان هناك مسار نفسي اجتماعي سببي بين فقدان السمع والاكتئاب في مراحل الحياة المتأخرة، عبر العوامل الاجتماعية الاقتصادية وجودة الحياة، وما إذا كانت استخدام أجهزة السمع تخفف من أعراض الاكتئاب مع مرور الوقت. الطرق: درسنا العلاقة الطولية بين فقدان السمع وأعراض الاكتئاب (CES-D) من خلال تطبيق نماذج الوساطة الديناميكية عبر الزمن. استخدمنا مجموعة البيانات الكاملة للمشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 50-89 عامًا (74,908 سنة شخص) من جميع الموجات الثماني للدراسة الطولية الإنجليزية للشيخوخة (ELSA). تم فحص جودة حياتهم (CASP-19) وثروتهم كوسيط ومعدل لهذا الارتباط، على التوالي. قامت تحليلات المجموعات الفرعية بالتحقيق في الاختلافات بين الذين يمتلكون أجهزة سمع في نماذج مختلفة لتحديد فقدان السمع بشكل ذاتي وموضوعي. تم ضبط جميع النماذج للعمر والجنس وحالة التقاعد والانخراط الاجتماعي. النتائج: أثر الوضع الاجتماعي الاقتصادي (SEP) على قوة العلاقة بين فقدان السمع والاكتئاب، والتي كانت أقوى في أدنى مقارنة بالثروات الأعلى. كان استخدام أجهزة السمع مفيدًا في تخفيف أعراض الاكتئاب. الأشخاص في أدنى خُمس من الثروة شهدوا خطرًا أقل للاكتئاب بعد استخدام أجهزة السمع مقارنةً بأولئك في أعلى خُمس من الثروة. الخلاصة: يشكل فقدان السمع خطرًا كبيرًا لأعراض الاكتئاب لدى كبار السن، خاصةً أولئك الذين يعانون من عدم المساواة الاجتماعية الاقتصادية. قد تؤدي الكشف المبكر عن فقدان السمع وتوفير أجهزة السمع ليس فقط إلى تعزيز صحة السمع ولكن أيضًا تحسين الرفاهية النفسية الاجتماعية لكبار السن، وخصوصًا أولئك في وضع اجتماعي اقتصادي أقل.
قام Tsimpida وآخرون (الخميس) بدراسة هذا السؤال.