Key points are not available for this paper at this time.
تمت ملاحظة مجموعة متنوعة من الشذوذات المناعية الخلوية والمصلية في التصلب المتعدد (MS). في السنوات القليلة الماضية، تضافرت عدة خطوط من الأدلة لتشير إلى دور مهم للأجسام المضادة الذاتية والخلايا B في مسببات التصلب المتعدد. تشير البيانات الأخيرة إلى أن الأجسام المضادة الذاتية قد تكون ضارة في تشكيل الآفات ولكنها أيضًا قد تكون مفيدة المحتملة في الإصلاح. تستعرض هذه المراجعة التقدمات الحديثة في مفاهيم توليد وطبيعة الأجسام المضادة الذاتية المسببة للمرض، وأنماط عملها المحتملة، وآليات استمراريتها على المدى الطويل، ودور أنسجة الدماغ الملتهبة كمحيط داعم لخلايا B في التصلب المتعدد. استنادًا إلى وجود الأجسام المضادة الذاتية المحددة، يبدو أنه من الممكن تحديد مجموعات فرعية مميزة من التصلب المتعدد في المستقبل القريب. يتم تقديم الأهمية العلاجية لهذه الاكتشافات الجديدة.
درس آرخيليوس وآخرون (Thu) هذا السؤال.