Key points are not available for this paper at this time.
لقد كانت التربية الإسلامية جزءًا لا يتجزأ من التقليد الفكري المسلم لفترة طويلة. ومع ذلك، تظهر تحديات وفرص جديدة في تعزيز البيداغوجيا الإسلامية في العصر الرقمي الحالي. تهدف هذه المقالة إلى استكشاف كيفية دمج التكنولوجيا في سياق التعليم الإسلامي لإثراء تجارب التعلم وتطوير بيداغوجيا مرتبطة بالقيم الإسلامية. من خلال مراجعة الأدبيات، نستعرض تطبيقات تكنولوجيا التعليم المختلفة التي يمكن استخدامها لتحسين التعلم القائم على الإسلام. نبرز تنفيذ التكنولوجيا، مثل تطبيقات التعلم التفاعلي، ومنصات التعلم الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، التي يمكن أن تسهل النقاش والتعاون بين الطلاب والمعلمين. بالإضافة إلى ذلك، نحلل المبادئ التربوية الإسلامية التي يمكن دمجها في تطوير واستخدام التكنولوجيا التعليمية. تُعتبر مفاهيم مثل المشاركة النشطة، وتعلم التعاون، وتجارب التعلم المتمحورة حول الطالب في سياق القيم الإسلامية مثل العدالة، والرحمة، والمثال. من خلال هذا النهج، ستزيد التكنولوجيا في التعليم الإسلامي من كفاءة وفعالية التعلم وتحترم وتقوي القيم الروحية والأخلاقية التي تكمن وراء التعليم الإسلامي. يمكن أن تستكشف الأبحاث المستقبلية التنفيذ العملي للبيداغوجيا الإسلامية المرتبطة بالتكنولوجيا في السياقات التعليمية الرسمية وغير الرسمية وتقييم تأثيرها على تحقيق أهداف التعليم الإسلامي.
أجرى يونيطا وزملاؤه (السبت) دراسة حول هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: