Key points are not available for this paper at this time.
تحدد أهمية هذه المقالة بشكل موضوعي من خلال التوجيهات الابتكارية للمجتمع الحديث، والتي تُعلن في مفاهيم التنمية الاقتصادية والاجتماعية «الصناعة 4.0»، «الصناعة 5.0»، وتحدد الحاجة إلى تغيير النموذج في التعليم العالي تجاه الابتكار، كما هو محدد في مفهوم «التعليم 5.0»، الذي يتطلب إعادة التفكير فيه في الأبعاد الاستراتيجية والتكنولوجية. الغرض من المقالة هو تسليط الضوء على هرم سياقات الابتكار في التعليم العالي الحديث. استخدمت الدراسة الأساليب التالية من البحث العلمي والتربوي: تحليل الأدبيات العلمية حول مشكلة الابتكار في التعليم العالي؛ تحليل البرامج التعليمية والمهنية؛ التركيب، المقارنة، والتنظيم لمصادر العلوم؛ تحليل التعريفات للمفاهيم الأساسية للدراسة. يتم تقديم التفسير الخاص للمؤلف للمفاهيم الأساسية للدراسة، والتي تشمل «الابتكار» (قبول الأشياء الجديدة، والانفتاح والاستعداد لإدخال تقنيات مبتكرة، وإنشاء بيئة تعليمية مبتكرة تركز على تشكيل شخصية مبتكرة قادرة على نقل منتجات النشاط الابتكاري)، و«السياق» (نظام من الظروف الداخلية والخارجية لحياة الإنسان ونشاطه، والذي يحدد في موقف معين المعنى والأهمية لهذا الموقف ككل ومكوناته)، و«سياقات الابتكار» (نظام ذو توجه نحو الابتكار من الظروف الداخلية والخارجية التي تحدد المعنى واتجاه معين من النشاط الابتكاري). يتم تقديم هرم واعتبار سياقات الابتكار في التعليم العالي، والتي تشمل السياق التنظيمي والاستراتيجي (يوفر أولوية الابتكار في التعليم العالي الحديث، بالإضافة إلى خلق ظروف لتنمية وتنفيذ الابتكارات في مؤسسات التعليم العالي على المستوى الحكومي)؛ والسياق العلمي والنظري (مرتبط بتبرير القيمة والجدوى الدلالية وظروف الابتكار في التعليم العالي الحديث على المستوى النظري في اتجاه تطوير مجالات مختلفة من الابتكار كحقل علمي)؛ والسياق الديداكتيكي والتكنولوجي (مركز على إدخال برامج تعليمية مبتكرة وتقنيات تعليمية مبتكرة).
دراست فيكتوريا جيلانوفا (Mon) هذا السؤال.