Key points are not available for this paper at this time.
يمكن تحقيق تحسينات في كفاءة استخدام النيتروجين من خلال استراتيجيات إدارة الأسمدة التي تستفيد من التآزر بين العناصر الغذائية. ومع ذلك، فإن البحث المحدود حول التآزر بين النيتروجين والكبريت والكالسيوم يجعل من الصعب فهم الروابط السببية وتطوير الإدارة المستدامة. في هذا السياق، تم التحقيق في تأثيرات مصادر النيتروجين المختلفة على الإنتاجية وكفاءة استخدام النيتروجين في عشب الجاودار الإيطالي (Lolium multiflorum Lam.) والدخن اللؤلؤي (Pennisetum glaucum (L.))، جنبًا إلى جنب مع آثارها على جودة العلف والإنتاج الثانوي. شملت العلاجات: اليوريا (46% نيتروجين)، نترات الأمونيوم (NH4NO3؛ 32% نيتروجين)، نترات الأمونيوم المضاف إليه الكالسيوم والكبريت (NH4NO3 (+)، 27% نيتروجين + 5% كالسيوم + 3.7% كبريت)، وعلاج الضبط بدون تطبيق نيتروجين. إن تطبيق الأسمدة التي تجمع بين النيتروجين مع الكالسيوم والكبريت يعزز الإنتاج الأولي في كل من المراعي الشتوية والصيفية. أدت التسميد بنترات الأمونيوم (+) إلى زيادة كفاءة استخدام النيتروجين بنسبة 125% في عشب الجاودار الإيطالي مقارنةً بـ NH4NO3. ومع ذلك، في إطار مبادئ إدارة الرعي المتناوب، فإن تحسين كفاءة استخدام النيتروجين في النباتات لا يؤدي بالضرورة إلى تحسين جودة العلف أو أداء الحيوانات. تبرز هذه النتائج أن استخدام الأسمدة التي تعزز التآزر بين العناصر الغذائية، مثل الجمع بين النيتروجين والكالسيوم والكبريت، يمكن أن يحقق فوائد لاستدامة أنظمة إنتاج الماشية المعتمدة على المراعي.
دراست سيلفا وآخرون. (Fri) هذا السؤال.