Key points are not available for this paper at this time.
يتناول العمل المقدم مشكلة الانتقال الاقتصادي إلى أنواع إنتاج أكثر صداقة للبيئة واستخدام أكثر حذرًا للموارد، وهو موضوع مهم للمجتمع العالمي. تعكس مشكلة الانتقال من نماذج الإنتاج المكلفة بيئيًا إلى نماذج أكثر استدامة الهدف 12 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، بعنوان "الاستهلاك والإنتاج المسؤولين". إن تحقيق هذا الهدف العالمي غير ممكن دون دعم مالي حكومي وحوافز استثمارية. واحدة من الأدوات المالية الرئيسية للتحفيز هي الضرائب، التي تسمح على المستوى الوطني بالتأثير بشكل مباشر وغير مباشر على منتجي المنتجات الصديقة للبيئة وانتقالهم إلى تقنيات خضراء جديدة، فضلاً عن المستهلكين. تدفع مشكلة زيادة تأثير الضرائب نحو تحويل نظام الضرائب وتشكيل حوافز جديدة. تمتلك الدول المتقدمة والنامية مجموعة متنوعة من الأدوات المالية وتجربة متراكمة بشأن تأثير الضرائب على الإنتاج والاستهلاك، ويمكن أن يكون دراسة ذلك مفيدًا في تشكيل سياسة الضرائب. هدف هذه الورقة هو تحليل تجربة دول معينة وتنظيم أدوات الحوافز الضريبية للتحول إلى أنواع إنتاج أكثر صداقة للبيئة والاستهلاك العقلاني للموارد وتبرير الاتجاهات الواعدة لتأثير الضرائب. استنادًا إلى دراسة التجارب الدولية، يحدد المؤلفون أساليب الدول لتشكيل الحوافز الضريبية للتطوير الرشيد واستخدام الموارد الطبيعية، وتقليل التلوث البيئي. كما يبررون الحاجة إلى الدعم الضريبي لبناء القدرات العلمية والتكنولوجية، والسياحة المستدامة، والمشتريات العامة المستدامة. قد يكون الاتجاه الواعد التالي للبحث هو تشكيل أدوات الضرائب للقضاء على الاختلالات السوقية المتجسدة في الاستهلاك المفرط للموارد، وتحويل الضرائب غير المباشرة على الاستهلاك، والدعم الضريبي للمشاريع الاجتماعية، والتنظيم الضريبي لكفاءة الطاقة.
دراسة Sat درست هذا السؤال.