Key points are not available for this paper at this time.
يستمر النظام البيئي الرقمي في التوسع حول العالم ويحدث ثورة في طريقة إجراء أبحاث السوق. في الواقع، يتم الإعلان ونشر تجارب المستهلكين من خلال العديد من القنوات والوسائط، مما أصبح تحديًا كبيرًا للباحثين والممارسين في مجال التسويق لجمع ومعالجة وتوليد معلومات قيمة لدعم القرارات الاستراتيجية والتشغيلية. في هذه المقالة، يستكشف المؤلفون كيف يمكن أن تقدم تقدمات الحوسبة الكمية، التي يمكن استخدامها لمعالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة ودقة، فرصة غير مسبوقة للباحثين لمواجهة تحديات النظام البيئي الرقمي. تم تقديم ثلاث دراسات لتعريف حالة الحرفة وتوقعات المستقبل للحوسبة الكمية في أبحاث السوق والأعمال. من خلال تحليل بيبليومتري لـ 209 منشورات وتحليل محتوى لأعلى 30 مقالة ذات تأثير، نصف المشهد الحالي، ونتوقع المستقبل بمساعدة مقابلات متعمقة مع ثمانية خبراء. تكشف النتائج أن الولايات المتحدة والصين هما في طليعة التطور العلمي، لكن المساهمات من أربعة دول أخرى (الهند، المملكة المتحدة، كندا وإسبانيا) أيضاً في الأرقام المزدوجة. ومع ذلك، يحدد التحليل البياني أربعة أقطاب للتنمية: مدار الولايات المتحدة، الذي يشمل كندا وإسبانيا؛ المدار الصيني، الذي يشمل الهند؛ المدار البريطاني؛ والمدار الأسترالي. من حيث التوقعات، يتفق الخبراء على الفرص التي تقدمها الحوسبة الكمية، لكن هناك أقل توافق بشأن المدة التي ستستغرقها عملية التنمية.
درس Sáez‐Ortuño وآخرون (السبت) هذا السؤال.