Key points are not available for this paper at this time.
الخلاصة النمل الصحراوي متفوقون في التنقل. يتعلم كل فرد مسارات صيد طويلة تتعرج بين الأشجار والشجيرات في بيئته الطبيعية. من المعروف كيف يقوم دماغ الحشرات بتذكر وتحديد المناظر، وكيف يمكن أن يوجه هذا التعرف طريقهم. ومع ذلك، لا يُعرف الكثير عن القاعدة التي توجه التعلم المكاني في المقام الأول. هنا قمنا بتسجيل مسارات النمل الصحراوي أثناء تنقلهم في بيئتهم الطبيعية تحت ظروف إزاحة مختلفة. نظهر أن النمل يتعلم باستمرار المسارات التي يسلكها ويخزنها في تجربة واحدة، دون الحاجة إلى مكافأة أو عقاب، حتى لو كانت هذه المسارات متعرجة ولا تؤدي إلى أماكن مثيرة للاهتمام: مفهوم يُعرف بـ 'التعلم الكامن'، والذي يرتبط عادةً بتكوين تمثيل يشبه الخريطة في الفقاريات. ومع ذلك، فإن فشل النمل في حل مهام التنقل الاصطناعي البسيطة - حتى مع كون الهدف مرئيًا بوضوح - يكشف أنهم اعتمدوا على ذكريات بصرية ذاتية دون تمثيل يشبه الخريطة للمساحة المحيطة. تكشف نتائجنا عن القواعد التي تحكم تكوين واسترجاع الذكريات الكامنة. يُظهر نموذج أنه يمكن تنفيذه في منطقة الدماغ المعروفة باسم أجسام الفطر في الحشرات من خلال التفاعلات الديناميكية بين الذكريات القصيرة والطويلة الأمد.
درس كليمان وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.