Key points are not available for this paper at this time.
مع التطور السريع للاقتصاد والمجتمع، أصبحت الشركات تعطي الأولوية المتزايدة للاستدامة البيئية والاجتماعية جنبًا إلى جنب مع الفوائد الاقتصادية. باعتباره محركًا حاسمًا للابتكار التكنولوجي، فإن التطبيق الفعال للذكاء الاصطناعي (AI) لتعزيز أداء استدامة الشركات قد حظي بقدر كبير من الاهتمام من الأوساط الأكاديمية والصناعة. تستكشف هذه الدراسة أثر شدة اعتماد الذكاء الاصطناعي على أداء استدامة الشركات، مع التركيز بشكل خاص على الدور الوسيط للتغيير التنظيمي وتأثير الوساطة المعدلة له. باستخدام نهج التحليل التجريبي، جمعت هذه الدراسة 451 استجابة من موظفين في شركات التصنيع. تشير النتائج إلى أن شدة اعتماد الذكاء الاصطناعي تعزز بشكل كبير أداء استدامة الشركات، كما يتجلى في تحسينات شاملة في الفوائد الاقتصادية والبيئية والاجتماعية. علاوة على ذلك، يعمل التغيير التنظيمي كوسيط حاسم بين اعتماد الذكاء الاصطناعي وأداء الاستدامة، حيث يتم تعديل هذا التأثير الوسيط بواسطة العوامل البيئية الداخلية والخارجية. تجد الدراسة أن الشركات ذات القدرات الرقمية العالية والثقافات الابتكارية هي أكثر فعالية في استغلال الذكاء الاصطناعي لتعزيز أداء الاستدامة. يشير هذا إلى أنه عند تعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يجب على الشركات ألا تركز فقط على اعتماد التكنولوجيا، بل يجب أيضًا التأكيد على التغيير التنظيمي الداخلي وتطوير القدرات الرقمية لتحقيق أهداف الاستدامة بشكل كامل. من خلال التحليل التجريبي، توفر هذه الدراسة فهمًا عميقًا لمسارات وآليات تطبيق الذكاء الاصطناعي في الاستدامة الشركات، مقدمةً أساسًا نظريًا وإرشادات عملية لمديري الشركات في استراتيجيات صنع القرار.
درس لي وزملاؤه (مون،) هذا السؤال.