يظل مرض السل البقري (BTB) مرضًا حيوانيًا ذا أهمية كبيرة له تأثيرات على الصحة العامة وسلامة الغذاء وإنتاجية الماشية. هدفت هذه الدراسة الاستعادية إلى تحديد انتشار BTB في الماشية التي تم ذبحها في مجزرة جواجوالادا، FCT، نيجيريا بناءً على الآفات الحادة الظاهرة لمدة عام واحد من أبريل 2024 إلى أبريل 2025. تم أخذ عينات عشوائية من 4,492 من الماشية بناءً على الراحة. وتم فحصها بعد الوفاة بحثًا عن آفات كيسية أو حبيبية تشير إلى مرض السل البقري. تم الحصول على السجلات من دفاتر السجلات البيطرية في المجزرة وتحليلها بناءً على إحصائيات وصفية. من بين 4,492 حالة تم فحصها، ظهرت 17 حالة (0.38%) بآفات مرضية ظاهرة نموذجية لـ BTB. أظهرت انتشار الآفات بناءً على توزيع الأعضاء أن الرئة كانت العضو الأكثر تأثرًا، حيث كانت تمثل 14 من أصل 17 حالة (82.4%)؛ بينما كانت الكبد متورطة في 3 حالات (17.6%). أظهر التوزيع الشهري أن أعلى عدد من الحالات تم الإبلاغ عنه في أبريل 2024 حيث كان هناك 3 حالات مع انتشار 1.26%. لم تُسجل أي حالات بين فبراير وأبريل 2025. تسلط نتائجنا الضوء على تفشي BTB بين الماشية المذبوحة في منطقة جواجوالادا، على الرغم من برامج التدخل. وبالتالي، فإن انتشار المرض يبرز الحاجة إلى زيادة المراقبة الروتينية، واختبار الحيوانات قبل الذبح، وتنفيذ برامج مراقبة حكومية كافية مع تحسين تقنيات فحص اللحوم وحملات التوعية العامة لتقليل مخاطر انتقال الأمراض الحيوانية إلى الإنسان.
دراسة أعدها فري، تناولت هذا السؤال.