الابتكار في التعليم ضروري لإعداد الطلاب لتحديات المستقبل المعقدة والديناميكية. على وجه الخصوص، في المدارس الابتدائية، دور المعلمين في تعزيز ثقافة الابتكار حاسم ولكنه غالبًا ما يكون غير مستكشف بشكل كافٍ. على الرغم من وجود دراسات حول الابتكار التربوي، إلا أن البحث المحدود يتناول كيفية قيام المعلمين في المدارس العامة قليلة الموارد بدفع الابتكار بنشاط. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد وتحليل دور المعلمين في تنمية ثقافة الابتكار في مدرسة SDN Kawengen 01 Ungaran Timur من خلال نهج وصفي نوعي. تكشف النتائج أن المعلمين يعملون كمربين ومسهلين ومحفزين، مما يعزز بفعالية إبداع الطلاب ومهارات التعاون لديهم. تظهر النتائج أيضًا دمجًا مستمرًا لنماذج التعلم المعتمد على المشاريع والتعلم التعاوني، مصحوبًا باستخدام التكنولوجيا، رغم القيود في التدريب والبنية التحتية. لوحظ تحسن ملحوظ في بيئة التعلم داخل الصف، التي أصبحت أكثر ملاءمة وتجريبية. تكمن جدّة هذه الدراسة في تسليط الضوء على جهود الابتكار من القاعدة إلى القمة التي يبذلها المعلمون في المدارس العامة دون الاعتماد الكبير على الإصلاحات النظامية. تشير هذه النتائج إلى الحاجة إلى تطوير مهني مستهدف وصياغة سياسات تعليمية تدعم الممارسات الابتكارية في التدريس. تبرز SDN Kawengen 01 كنموذج محتمل لتطبيق استراتيجيات تعليمية إبداعية وفعالة في سياقات تعليمية مماثلة. النقاط البارزة: تسلط الضوء على الابتكار الذي يقوده المعلمون في بيئات ذات موارد محدودة. تؤكد على طرق التعلم المعتمدة على المشاريع والتعلم التعاوني. تظهر تحسينًا في بيئة الصف من خلال الاستراتيجيات الإبداعية. الكلمات المفتاحية: دور المعلم، ثقافة الابتكار، التعليم الإبداعي، استراتيجية التدريس، المدرسة الابتدائية العامة
درس يوديانتو وآخرون (Sun,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: