تم تطوير مثبطات كيناز الدورة الخلوية 4 و 6 (CDK4/6) في الأصل لتنظيم تقدم دورة الخلية، وقد تم التعرف عليها مؤخرًا كعوامل تعديل مناعي قوية في علاج السرطان. تشير الأدلة المتراكمة إلى أن هذه المثبطات يمكن أن تعدل خلايا المناعة الرئيسية، بما في ذلك خلايا T، وخلايا القاتل الطبيعي، والبلاعم، مما يعزز وظائفها ضد الأورام. من خلال إيقاف تقدم دورة الخلية في كل من خلايا الورم وخلايا المناعة، تخلق مثبطات CDK4/6 بيئة ميكروبية مواتية للمناعة تسهل القضاء على الأورام بواسطة المناعة بشكل أكثر فعالية. بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد هذه المثبطات في التغلب على آليات مقاومة المناعة، مما يوفر مبررًا قويًا لدمجها مع مثبطات نقاط التفتيش المناعية لتعزيز الاستجابات ضد الأورام. على الرغم من هذه النتائج الواعدة، فإن الآليات المحددة التي تعزز من خلالها مثبطات CDK4/6 الاستجابات المناعية، بالإضافة إلى تطبيقاتها المحتملة في سرطان الثدي، لا تزال مجالات قيد البحث النشط. إن فهمًا أعمق لتأثيراتها المعدلة للمناعة ضروري لتطوير علاجات جديدة مدمجة قد تحسن بشكل كبير فعالية العلاج المناعي للسرطان. تلخص هذه المراجعة أحدث الأدلة حول التأثيرات المعدلة للمناعة لمثبطات CDK4/6، مع تسليط الضوء على قدرتها على تعزيز المناعة المضادة للأورام واستكشاف الاتجاهات المستقبلية لتطبيقها السريري.
درس تشانغ وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.