تتناول هذه الورقة كيف ساهمت الأديان الرئيسية في العالم في اضطهاد النساء من خلال العقائد والقوانين والممارسات الاجتماعية. تركز على التقاليد الإبراهيمية (المسيحية، اليهودية، الإسلام) والأديان ذات الأصول الهندية (الهندوسية، البوذية، الجينية، السيخية)، وتستكشف كيف شرعت المعايير الدينية تفوق النساء في الحياة الأسرية، وقيادة الدين، والتعليم والأدوار العامة. وفي الوقت نفسه، تشير الورقة إلى أن كل تقليد يحتوي على عناصر تؤكد على المساواة الروحية للنساء وقد أوجدت حركات للتغيير. تظهر التحليل أنه على الرغم من أن الإصلاحات القانونية والاجتماعية قد حسنت من وضع النساء، إلا أن الهياكل الاجتماعية القائمة على الدين تستمر في تشكيل حياة العديد من النساء، خاصة في السياقات الأبوية والريفية.
دراسة صموئيل وآخرون (الخميس) حول هذا السؤال.