ملخص: لقد ظهر الواقع المعزز كأداة واعدة لتعزيز التفاعل والانخراط في تعلم اللغة الثانية. ومع ذلك، فإن الأدلة التجريبية حول كيفية تفاعل المتعلمين مع المهام المعتمدة على الواقع المعزز وكيفية تعزيز هذا التفاعل لتطوير اللغة بشكل فعّال لا تزال محدودة. تستكشف هذه الدراسة الحالة النوعية تجارب طلاب الجامعات مع بيئة تعلم اللغة الإنجليزية المعززة بالواقع المعزز، مع التركيز على الآليات التي تعزز الانخراط المستمر والتعلم الذاتي الموجه. تم جمع البيانات من خلال مقابلات شبه منظمة وملاحظات صفية خلال دورة تمتد على اثني عشر أسبوعًا تتضمن أنشطة الواقع المعزز للكلمات، والنطق، والممارسة التواصلية. كشف التحليل الموضوعي عن ثلاثة أنماط رئيسة من الانخراط: (1) التفاعل المرتبط بالسياق، حيث ربط الطلاب المدخلات اللغوية بالسياقات الواقعية من خلال المحفزات متعددة الوسائط؛ (2) التصحيح الذاتي التكراري، حيث استخدم المتعلمون التغذية الراجعة البصرية والسمعية لتحسين النطق والمعنى؛ و(3) المثابرة التحفيزية، مع عناصر تفاعلية وغامرة حافظت على الاهتمام خارج نطاق إتمام المهام التقليدية. ومع ذلك، أشار المتعلمون أيضًا إلى العبء المعرفي والقيود التقنية باعتبارها عوائق محتملة. بشكل عام، لم يكن الواقع المعزز مجرد عنصر جذب ولكنه قدم دعماً عميقاً في الانخراط المعرفي والاستقلالية عند دمجه بشكل تربوي. تختتم الدراسة بتوصيات لتصميم بيئات مدعومة بالواقع المعزز متوازنة تتماشى فيها الميزات التكنولوجية مع نتائج تعلم اللغة وتدعو إلى أبحاث طولية لفحص مدى استدامة هذه التأثيرات في الانخراط.
دراسة هذا السؤال أجرى أحمد ه. الشهري (الاثنين).