يعدّ فرض الضرائب آلية أساسية تقوم الحكومات من خلالها بتوليد الإيرادات لتمويل التطوير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. إنه يمثل مساهمة إلزامية تفرض على الأفراد والكيانات التجارية تحت ولاية الدولة، تهدف إلى توفير الموارد الاجتماعية والخدمات العامة والبرامج التنموية. على الرغم من الدور الحيوي الذي تلعبه الضرائب في الحفاظ على الوظائف الحكومية وتعزيز النمو الاقتصادي، إلا أن التهرب الضريبي لا يزال يشكل تحدياً معقداً ومستمراً على مستوى العالم. وغالباً ما يُوصف بأنه مشكلة "رأسها هيدرا"، حيث يقوض التهرب الضريبي الإيرادات الحكومية، ويعيق تقديم الخدمات الأساسية، ويهدد التنمية الاجتماعية. لذلك، فإن فهم العوامل المؤثرة في سلوك دافعي الضرائب، بما في ذلك الامتثال والتهرب، يعد أمراً حيوياً لوضع سياسات مالية فعالة. تستكشف هذه الدراسة ديناميات تحصيل الضرائب، وامتثال دافعي الضرائب، والتحدي المستمر للتهرب الضريبي في السياقات المتطورة والنامية، مع التركيز بشكل خاص على نيجيريا. تؤكد النتائج على أهمية التنفيذ القانوني، والوعي العام، واستراتيجيات الإدارة الفعالة لتعزيز الامتثال وتقليل التهرب. إن معالجة هذه القضايا أمر حيوي لضمان تحقيق الضرائب لدورها المقصود في تعزيز التنمية العادلة والاستقرار الاقتصادي.
قامت غريس إيفيما البروفيسور أوكون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.