الملخص التوسع القصبي غالبًا ما يُنسب إلى أسباب ما بعد العدوى أو ما بعد السل في البلدان النامية. ومع ذلك، فإن نقص المناعة الأولية، وخاصة نقص الأجسام المضادة الأولية، هو سبب مهم ولكنه غير معترف به. تعتبر التعرف المبكر أمرًا حرجًا، حيث يقلل علاج استبدال الغلوبولين المناعي من تكرار العدوى وقد يمنع تقدم المرض. هنا، نقدم تقريرا عن ذكر يبلغ من العمر 14 عامًا يعاني من عدوى متكررة في الجهاز التنفسي السفلي والجلد منذ الطفولة، وعرض سعالًا منتجًا مزمنًا. أظهرت الأشعة المقطعية عالية الدقة للصدر وجود توسع قصبي كيسي في الفص السفلي الأيسر. كانت الفحوصات الميكروبيولوجية سلبية للعدوى الميكوبكتيرية واللزجة. أظهرت التقييمات المناعية انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الغلوبولين المناعي (Ig) في المصل (IgG: 14.9 ملغم/دل، IgA: 6.64 ملغم/دل، وIgE: 0.10 ملغم/دل) مع احتفاظ بعدد مجموعات التمايز (CD)3 وCD19 حسب تحليل التدفق الخلوي. تم استبعاد الأسباب الثانوية لهبوط الغلوبولين المناعي. تم تشخيص المريض باحتمال وجود نقص المناعة المتغير الشائع، وتم البدء في علاج الغلوبولين المناعي الوريدي مع تحسن سريري ملحوظ. تسلط هذه الحالة الضوء على أهمية الفحص المناعي الروتيني لدى المراهقين الذين يعانون من توسع قصبي غير مفسر وعدوى متكررة.
قام راما برساد تشودري (الخميس) بدراسة هذا السؤال.