تستقصي هذه الدراسة فعالية التعلم التعاوني في تعزيز مهارات الاتصال الشخصي بين طلاب المدارس الثانوية في جيمبر، إندونيسيا. باستخدام تصميم شبه تجريبي مع 120 مشاركًا من أربع صفوف، جمعت البحث بين الأساليب الكمية والنوعية. تم جمع البيانات من خلال اختبارات مسبقة وبعدية باستخدام استبيان موثق لمهارات الاتصال، وملاحظات في الفصل، ومقابلات مع الطلاب. كشفت النتائج عن تحسين كبير في مهارات الاتصال في المجموعة التجريبية، مدعومًا بزيادة ثقة الطلاب، ودعم الأقران، والاستماع النشط كما أفادت المقابلات. تتماشى النتائج مع نظريات التعلم الاجتماعي والثقافي والتعاوني، مما يبرز دور التفاعل المنظم بين الأقران في تطوير المهارات. تسهم هذه الدراسة في كل من النظرية والممارسة من خلال تقديم دعم تجريبي للتعلم التعاوني كاستراتيجية لتعزيز كفاءات الاتصال الأساسية في القرن الحادي والعشرين. تشمل التوصيات دمج التعلم التعاوني في الممارسات الصفية وتقديم تدريب للمعلمين لتعظيم تأثيره التربوي.
درست واتي وآخرون (مون) هذا السؤال.