تسعى مهمة المدن الذكية، التي أطلقتها حكومة الهند، إلى تعزيز التنمية الحضرية المستدامة والشاملة من خلال دمج البنية التحتية الرقمية والحوكمة الذكية. تدرس هذه الدراسة تنفيذ وأثر الحلول الذكية المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العاصمتين التوأميتين جمال وسريناغار في إطار مهمة المدن الذكية. كانت الأهداف الرئيسية هي تحديد أنواع الحلول الذكية المنفذة، وتقييم فعاليتها في تحسين تقديم الخدمات ورضا المواطنين، وتحليل الفجوات في الوعي والقدرة على الوصول عبر مجموعات سكانية مختلفة. اعتمدت الدراسة نهجًا مختلطًا، يجمع بين استطلاعات الرأي، والمقابلات، والملاحظات الميدانية، وتحليل البيانات الثانوية. تكشف النتائج أنه في حين أن مكونات البنية التحتية المرئية مثل الطرق الذكية وأعمدة الإضاءة LED وأنظمة المراقبة العامة قد اكتسبت اعترافًا من الجمهور، فإن خدمات الحوكمة الرقمية مثل بوابات تقديم الشكاوى عبر الإنترنت ودفع ضرائب الممتلكات لا تزال غير مستغلة بشكل كافٍ، خاصة بين المجموعات ذات الأمية الرقمية وذوي الدخل المنخفض. علاوة على ذلك، تسلط التحليلات الضوء على التحديات الإدارية بما في ذلك التنسيق بين الوكالات، والقيود البنائية، والفجوات في استراتيجيات مشاركة المواطنين. على الرغم من هذه الحواجز، فإن التصور العام للجمهور حول مهمة المدن الذكية إيجابي، خاصة في المجالات المتعلقة بالصحة العامة، والتنقل، والسلامة العامة. تختتم الدراسة بأنه لكي تكون الحلول الذكية تحويلاً حقيقيًا، يجب أن يتم التركيز بشكل أكبر على الشمولية، ومحو الأمية الرقمية، والحوكمة التشاركية، وآليات المؤسسات القوية.
درست شيفالي تشودري (سات) هذا السؤال.