مع تسارع عملية تحول الذكاء الرقمي التي تعيد تشكيل مهنة المحاسبة، فإن الطلب السياسي لترقية برمجيات معايير المحاسبة يعزز معايير القسيمة الإلكترونية وإجراءات سير العمل الرقمية، بينما تتطلب الشركات مواهب محاسبية متقدمة تتفوق في استخدام التكنولوجيا وتحليل البيانات. كما تأخذ الجامعات منهجًا شاملاً للإصلاحات التعليمية المدعومة بتكنولوجيا المعلومات. فهي تدفع المحاسبين المعاصرين للتحول من دورهم الأساسي الحالي كحافظين للسجلات إلى وظائف تدور حول إدارة البيانات على مستوى الشركات ودعم القرارات التجارية، مدفوعة بالتغيرات في السياسات والشركات والجامعات، مستخدمة منظورًا بحثيًا بالأساليب المختلطة لإظهار تناقض رئيسي. بعد ذلك تقترح اتجاهًا للتحسين يتكون من ثلاثة شقوق: زيادة التدريب المتعلق بتحسين إدارة البيانات؛ دمج مواضيع الأدوات التقنية ضمن التخصصات؛ تحسين آلية التعاون الصناعي الأكاديمي. تشير الفقرة الأخيرة إلى ضرورة إنشاء آلية ثلاثية الأطراف بين الحكومة والتعليم والصناعة من أجل تشجيع تعزيز المعايير التقنية، وابتكار المناهج الدراسية عبر تكنولوجيا التدريس وتدريب الموظفين بناءً على احتياجات الفجوة في الكفاءة لدى الشركات.
درس فانغ وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.