الغرض تهدف هذه الورقة إلى دراسة التحديات التي تواجه تحقيق الحكم التعاوني في عملية اتخاذ القرار العام، خاصة في السياقات التي تتواجد فيها مصالح متعددة ومتعارضة. تستكشف د dilemmas الحكم التي تواجه القادة العموميين الذين يجب عليهم التنقل بين هذه التوترات بينما يتطلعون إلى المثل العليا للتعاون. التصميم/المنهجية/النهج من خلال تبني وجهة نظر غير مركزية، تعتمد الدراسة على ثلاث دراسات حالة نوعية ضمن النظام الصحي الإنجليزي. تتحقق كيفية تسهيل قادة السياسات لفرص منظمة للتعاون وكيف تأثرت هذه الفرص بالتقاليد والمصالح المتنافسة. النتائج على الرغم من الجهود المبذولة لتمكين التعاون، كشفت دراسات الحالة أن اتخاذ القرار غالبًا ما كان يتشكل من قِبَل قادة سياسات مهيمنين وإدارة الانطباعات والصراعات المستمرة. التحليل يحدد ثلاثة أشكال من "الحكم غير التعاوني": عدم التعاون القابل للتدقيق، حيث تُستخدم الإجراءات الرسمية لإنشاء مظهر من التعاون بينما تُهمش وجهات النظر المعارضة؛ عدم التعاون السلطوي، حيث يتحكم القادة العموميون في المعلومات ووضع الأجندة للسيطرة على اتخاذ القرار؛ عدم التعاون العدائي، حيث يتم تشجيع المنافسة والنقد بين الأطراف المعنية بشكل فعال. يمكن أن تت coexist هذه الأنماط أو تتطور خلال دورات السياسة بينما يحاول القادة الوفاء بالتوقعات الرمزية أو العملية للتعاون. الأصالة/القيمة تساهم هذه الورقة في تقديم نمط جديد من الحكم غير التعاوني، متحدية الافتراضات حول جدوى ورغبة التعاون في بيئات السياسة المعقدة. إنها تقدم وصفًا دقيقًا لكيفية تشكيل التعاون وتقييده وأحيانًا تقويضه بواسطة منطق مؤسسي متنافس وسلوك استراتيجي.
درس كرومبتون وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.