تسلط الطلب المتزايد على العمال المهرة في سوق العمل التنافسي في إندونيسيا الضوء على أهمية إعداد طلاب التعليم المهني للتوظيف. تهدف هذه الدراسة إلى التحقيق في تأثير الكفاءة الذاتية والدافع على جاهزية العمل بين طلاب التعليم المهني في جاكرتا، بانتن، وبوغور. تم استخدام تصميم عرضي، شمل 336 طالبًا في السنة النهائية من برامج التعليم المهني تم اختيارهم من خلال أخذ عينات هادفة. تم جمع البيانات باستخدام استبيان على الإنترنت مع مقياس ليكرت المكون من 5 نقاط، يقيس الكفاءة الذاتية، والدافع، وجاهزية العمل. تم إجراء تحليل الانحدار الخطي المتعدد باستخدام SPSS لفحص العلاقات بين هذه المتغيرات. تكشف النتائج أن الكفاءة الذاتية والدافع لهما تأثير إيجابي كبير على جاهزية العمل بشكل فردي وجماعي، حيث تفسر 62% من التباين في الاستعداد. يظهر الطلاب الذين يمتلكون كفاءة ذاتية عالية ثقة قوية في قدراتهم المهنية، بينما يظهر الطلاب المدفوعون التزامًا أكبر تجاه تطوير المهارات. تؤكد هذه النتائج على الدور الحاسم للعوامل النفسية في تعزيز قابلية التوظيف. يجب على المؤسسات المهنية إعطاء الأولوية لاستراتيجيات لتعزيز الكفاءة الذاتية والدافع، مثل التدريب العملي والشراكات مع الصناعة، لإعداد الطلاب بشكل أفضل لمتطلبات سوق العمل وتقليل الفجوة في المهارات في سوق العمل الإندونيسي.
تافان وآخرون (الثلاثاء) درسوا هذا السؤال.